إيطاليا تعيد فتح سفارتها في العاصمة الليبية

عربي ودولي

وزير الداخلية الايطالي
وزير الداخلية الايطالي


أعلن وزير الداخلية الايطالي ماركو مينيتي أن بلاده ستعيد الثلاثاء 10 يناير فتح سفارتها في العاصمة الليبية والمغلقة وبقية السفارات الغربية منذ 2015 بسبب أعمال العنف.

                        

وقال مينيتي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الليبي محمد طاهر سيالة الاثنين 9 يناير، إن السفير الإيطالي سيقدم أوراق اعتماده ويباشر مهامه في طرابلس.

 

ولم يقدم الوزير تفاصيل عن الإجراءات الأمنية المتخذة لضمان أمن السفارة في طرابلس التي شهدت عدة هجمات على سفارات ودبلوماسيين، لكنه أشار إلى أنه بحث مع المسؤولين الليبيين التعاون في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب.

 

وكانت السفارة الإيطالية إحدى آخر السفارات التي أغلقت أبوابها في فبراير 2015 بعد استيلاء قوات ما يعرف بـ "فجر ليبيا" على العاصمة إثر معارك عنيفة.

 

وأشاد بيان للخارجية الإيطالية باعادة فتح السفارة ورأى فيها "إشارة مهمة جدا تجاه الشعب الليبي بأسره ... وإشارة قوية على الثقة في عملية استقرار البلد".

 

يذكر أن إيطاليا شهدت في السنوات الأخيرة تدفقا استثنائيا لمئات آلاف المهاجرين الذين يستفيدون من الفوضى السائدة في ليبيا لمحاولة عبور البحر المتوسط.

 

وتحدث بيان لوزارة الداخلية الايطالية عن "مرحلة جديدة من التعاون" مع طرابلس من شأنها أن تؤدي إلى توقيع "مذكرة تفاهم" في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.

 

وأعلن وزير الخارجية الليبي محمد طاهر سيالة أنه اتفق مع الوزير الإيطالي على إطلاق مبادرات للتصدي للهجرة غير الشرعية وتهريب النفط الليبي.

 

وكانت وزيرة الدفاع الايطالية روبيرتا بيتوني قالت في مقابلة نهاية الاسبوع الماضي إنه "بالاتفاق مع ليبيا، علينا أن ندعم حرس السواحل والبحرية الليبيين للقيام بعمليات مراقبة في المياه الليبية"، مضيفة "أن المعركة ضد مهربي البشر لا يمكن كسبها في المياه الدولية. يجب خوضها في المياه الليبية".

 

والجدير بالذكر أن الحكومة الإيطالية أعلنت في أغسطس الماضي أنها عينت الدبلوماسي جوزيبي بيروني سفيرا جديدا في طرابلس، وجاء في بيان لها "تقرر تعيين جوزيبي بيرونه سفيرًا جديدا لإيطاليا في طرابلس، وأنه من المنتظر أن يتوجه السفير الجديد قريبا إلى العاصمة الليبية لمزاولة مهام عمله وإعادة فتح السفارة، دون ذكر تاريخ محدد".

الدبلوماسي جوزيبي بيروني شغل منصب المدير العام لإدارة بلدان المتوسط والشرق الأوسط في وزارة الخارجية، وعمل سابقا قنصلاً عاما لبلاده في ولاية لوس أنجلس الأمريكية.