حائزون على "نوبل" للسلام يدعون الأمم المتحدة لنجدة مسلمي بورما

عربي ودولي

نازحون من بورما على
نازحون من بورما على متن أحد قوارب الهروب


طالب 11 شخصاً من الحاصلين على جائزة نوبل للسلام، الأمم المتحدة بـ"إنهاء الأزمة الإنسانية" في ميانمار التي تتعرض لها أقلية الروهينجا المسلمة وذلك في خطاب مفتوح للمنظمة الدولية.

 

وأضاف الحاصلون على الجائزة - في رسالة نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الإخبارية اليوم /الجمعة/ - أن الحكومة في ميانمار تمارس التطهير العرقي ضد المسلمين من شعبها، مؤكدين "أن مأساة إنسانية ترقي إلى التطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية تتكشف في ميانمار".

 

وأضافت الرسالة - التي شارك فيها القس ديزموند توتو من جنوب إفريقيا، والناشطة الباكستانية ملالا يوسفزي - "إذا فشلنا في اتخاذ موقف فإن الناس سيتضورون جوعا إذا لم يقتلوا بالرصاص".

 

وتفيد الأمم المتحدة بأن 34 ألف شخص من أقلية الروهينجا، أجبروا على المغادرة أمام العمليات العسكرية في ولاية راخين.

 

وقالت المجموعة - التي تضم سياسيين ونشطاء أيضاً - أنهم "يشعرون بالإحباط" بسبب أن مسؤولة في ميانمار (أونج سان سو تشي)، حصلت على جائزة نوبل نفسها ولكنها "لم تقم بأي دور للتأكيد على أن حقوق المواطنة الكاملة والمتساوية متوفرة للروهينجا".