أسماء المتهمين الصادر لهم قرارًا بالحبس 15 يومًا في تفجير "البطرسية"

حوادث

تفجير كنيسة البطرسية
تفجير كنيسة البطرسية - أرشيفية


أمرت نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار خالد ضياء الدين المحامى العام الأول للنيابة, حبس المتهمين الأربعة المقبوض عليهم فى قضية التفجير الإرهابي الذى استهدف الكنيسة البطرسية, 15 يوما على ذمة التحقيقات.

 

وهم كل من :"رامي محمد عبد الحميد عبد الغني، محمد حمدى عبد الحميد عبد الغني، محسن مصطفى السيد قاسم، علا حسين محمد علي"، وكشفت التحقيقات الأولية للنيابة مع المتهمين أن الانتحاري محمود شفيق تمكن من التسلل لداخل الكنيسة بعد مغافلة الأمن إذ دخل مسرعاً من الباب المؤدى لقاعة الصلاة بالكنيسة وأثناء ذلك شاهده أحد أفراد الأمن الإداري فأسرع نحوه للحاق به، لكن الانتحاري دخل قاعة الصلاة مسرعاً من الباب الأيمن المؤدى لمكان وجود النساء فى قاعة الصلاة وفجّر نفسه بسرعة بمجرد تخطى باب القاعة بخطوات قليلة، فسقط الضحايا والمصابون وبينهم فرد الأمن الإداري الذى كان خلف الانتحاري مباشرة.

 

ووفقاً لتحريات قطاع الأمن الوطنى التى تسلمتها النيابة, فإن التخطيط بين المتهمين لتنفيذ جريمة تفجير الكنيسة تم بالتنسيق بين الانتحارى المنفذ والمتهمين المقبوض عليهم والقيادى الإخواني مهاب مصطفى السيد الذى يعتنق الأفكار المتطرفة التكفيرية بهدف خلق أزمة طائفية فى مصر, نظراً لكون الكنيسة المصرية تدعم الدولة والنظام المصرى.

 

وواجهت النيابة المتهمين المقبوض عليهم بما ورد فى تحريات قطاع الأمن الوطنى بشأن عقد اللقاءات التنظيمية بين المتهمين فى إحدى الشقق بمنطقة الزيتون بالقاهرة, والتى داهمتها قوات الأمن بعد التعرف على هوية الانتحاري منفذ العملية وعثرت بداخلها على بعض المتفجرات والأحزمة الناسفة، وأفادت التحريات أن المتهم محسن مصطفى السيد، المقبوض عليه، وهو شقيق القيادى الإخوانى الهارب مهاب مصطفى السيد، هو من تولى عملية نقل المعلومات والتكليفات بين شقيقه وبين الانتحارى والمنفذ وباقى أفراد المجموعة، بينما قام المتهم رامى محمد عبد الحميد بإيواء الانتحاري وإخفاء المواد المتفجرة والحزام الناسف المستخدم فى الحادث الإرهابي، كما أن المتهم المقبوض عليه محمد حمدى عبدالحميد تولى مسئولية الدعم اللوجيستى للمجموعة وتوفير أماكن عقد اللقاءات التنظيمية لهم حتى تم تنفيذ العملية صباح الأحد الماضى.

 

ونسبت النيابة للمتهمين عدة اتهامات من بينها الانضمام لجماعة أُنشئت على خلاف أحكام القانون تنتهج العنف والإرهاب سبيلاً لعملها بغرض تعطيل مؤسسات الدولة عن أداء عملها واعتناق الأفكار التكفيرية التى تستحل دماء المسيحيين وأموالهم ودور عبادتهم، وقتل 25 من المصلين فى الكنيسة البطرسية والشروع فى قتل آخرين هم المصابون فى حادث التفجير الذى استهدف الكنيسة صباح الأحد الماضي.

 

 وأعلنت وزارة الداخلية عن تفاصيل حادث استهداف الكنيسة، مشيرة إلى أن المتهم الهارب مهاب مصطفى تلقى تعليمات من قيادات جماعة الإخوان الهاربين فى دولة قطر بتنفيذ عمليات عدائية ضد الدولة المصرية بعد إقناعه بالعودة إلى مصر وتكوين مجموعات لتنفيذ تلك العمليات الإرهابية؛ بهدف إثارة الأزمات وشق الصف الوطنى لأبناء المجتمع لزعزعة استقرار البلاد، وذلك بعد التحاقه بالتنظيمات التكفيرية فى سيناء والتدريب على استخدام الأسلحة والمتفجرات فى العمليات الإرهابية قبل عودته للقاهرة.