هواش: اختيار وجوه غزاوية في "المركزية" تعويض لنفوذ "دحلان" في القطاع

عربي ودولي

الفلسطيني صالح هواش
الفلسطيني صالح هواش


قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، صالح هواش، إن المؤتمر السابع لحركة "فتح" أسفر عن تغيير أقل من نصف أعضاء "اللجنة المركزية" القديمة، مما يعني أن السياسة التي عُرضت في المؤتمر هي نفسها التي شرّعها الرئيس محمود عباس.

وأضاف هواش خلال لقاء له على فضائية "الغد" الإخبارية، مع الإعلامية سينار سعيد، أنه لا تغيير على سياسات "المركزية" للحركة فيما يتعلق بالمواجهة مع إسرائيل، وأن السياسية التي تم تحديدها هي السلمية في المحافل الدبلوماسية، مضيفا أن هناك تساؤلات حول بنية الحركة ومستقبلها، خاصة مع تقدم الرئيس عباس في العمر، إذ توجد حاجة لتجديد القيادة أو انتخاب نائبا لرئيس الحركة تحسباً لانسحاب الرئيس عن المشهد السياسي في أي وقت لأي سبب.

وأوضح هواش أن الوجوه الجديدة التي انضمت للحركة جاء معظمها من قطاع غزة، مشيرا إلى أن تلك الوجوه تم استبدالها بالقيادي محمد دحلان والتيار التابع له في القطاع، لافتا إلى أن اختيار عدد من غزة لتعويض هذا النقص جاء لمكانة ونفوذ "دحلان" داخل القطاع.

وأشار هواش إلى أن الأسير "مروان البرغوثي" حاز على شبة إجماع في المؤتمر السادس، وهو ما تكرر في المؤتمر السابع أيضا، مؤكدا أن مكانة "البرغوثي" لا تزال قوية في الشارع الفلسطيني وفي "فتح"، معرباً عن اعتقاده بأن تلك المكانة المميزة لدى الشعب الفلسطيني تجعله أبرز المرشحين لخلافة الرئيس "عباس".

وتابع هواش، أن إسرائيل ترفض التفاوض حول اطلاق سراح "البرغوثي"، ورأى أن تحريره يحتاج إلى ضغوط عربية ودولية وإلي نضال جماهيري، لافتا إلى أن تل أبيب حتى الآن تغلق الباب أمام أي مفاوضات سياسية أو غير سياسية مع الفلسطينيين ولا تعطيهم فرص لتحسين أوضاعهم، مؤكدا أنه لا أمل من الإسرائيليين في أية قضية تتعلق بالمستقبل الفلسطيني.