ما تأثير ممارسة الرياضة على مرضى القلب!

الفجر الطبي

تأثير ممارسة الرياضة
تأثير ممارسة الرياضة على مرضى القلب - أرشيفية


الكثير من الراحة وفترات الجلوس الطويلة هي أكثر ما يتعب القلب، لأنها تسبب أمراض ضغط الدم والسكري والقلب والشرايين.

وعلى العكس، تساعد كثرة الحركة والنشاط البدني على خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب. لذا، يدعوك أطباء القلب إلى عدم تأخير الخطوة الأولى، وأيضاً ألا تظن أنك تأخرت، يمكنك أن تبدأ في أي وقت من العمر في ممارسة التمارين والنشاط البدني، لأن ذلك هو ما يحمي قلبك خاصة إذا كنت مصاباً بأحد أمراضه.

يمكن لمن خضع لجراحة في القلب البدء في ممارسة التمارين الرياضية بعد 4 إلى 6 أسابيع، والنصيحة الأولى والأساسية هي: المشي، ثم المشي، ثم المشي

ينصح الأطباء مريض القلب بممارسة التمارين الرياضية (الأيروبك) وركوب الدراجة والمشي على جهاز المشي بمعدل بين 5 و10 دقائق يومياً. ويمكنك الاعتماد على أجهزة صالات الرياضة (الجيم) لمتابعة معدل ضربات القلب، وفقاً لحالتك.

المعدل الآمن لضربات القلب أثناء التمارين الرياضية هو حاص عملية طرح عُمرك من 220. فإذا كان عمرك 40 عاماً، يعني ذلك أن الحد الأقصى لضربات القلب أثناء التدريب هو 220 -40 = 180. تساعد أجهزة المشي والدراجات الثابتة في صالات الرياضة على قراءة معدل ضربات القلب أثناء التدريب لضمان عدم تجاوز الحد الأقصى.

ويمكن للمرضى الذين خضعوا لجراحات في القلب البدء في ممارسة التمارين الرياضية بعد 4 إلى 6 أسابيع من إجراء الجراحة. والنصيحة الأولى والأساسية لهم هي: المشي، ثم المشي، ثم المشي.

إذا كنت تخطط لممارسة التمارين في البيت احرص على أن تكون من النوعية التي تساعد على زيادة معدل التنفس، مثل القفز في المكان، والركض الخفيف. لكن ابتعد عن تمارين الضغط ورفع الأثقال لأعلى لأنها تزيد الضغط على القلب، ما يضر الحالة.

لتمارين التي تزيد كتلة العضلات وتقويها وتزيد معدل التنفس هي المطلوبة لمريض القلب، وتختلف شدتها حسب نوعية المريض أو الجراحة. لا تضغط على نفسك، فقط عليك عدم الاستسلام للراحة وممارسة النشاط البدني. وفي حالة الشعور بألم في الصدر أو ضيق في التنفس توقف على الفور، وراجع الطبيب.