سيناريو "جوزيه" يرسم لهيكتور كوبر طريقة اكتساح مصر لغانا !

الفجر الرياضي

كوبر
كوبر


يتحول مشجعو منتخب مصر إلى 90 مليون محلل قبل مباراة الفراعنة أمام غانا يوم الأحد المقبل ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018.

ويسارع المحللون والنقاد في اختيار التشكيل والطريقة للفراعنة مع أمنيات كل فرد بالفوز الثمين مع أنه بصرف النظر عن الطريقة والتشكيل فإن أسلوب لعب هيكتور كوبر مدرب المنتخب هو الذي يحسم الأداء.

كيف يرسم هيكتور كوبر مباراة غانا على طريقة جوزيه؟

في مباراة الأهلي أمام الصفاقسي التونسي 2006 التي انتهت بفوز الأول بهدف محمد أبوتريكة وحصد لقب دوري أبطال إفريقيا اعترف مانويل جوزيه مدرب الأحمر وقتها أنه لم ينظر للطريقة والتشكيل وقتها لكنه رسم المباراة وخطط لأسلوب اللعب.

وأوضح جوزيه أنه حفظ لاعبيه أسلوب المباراة بتهدئة أول 60 دقيقة ومجاراة الصفاقسي الذي سيفرح بالتعادل السلبي لأنه كان قد تعادل في القاهرة 1-1، ثم يلعب آحر 30 دقيقة تحت شعار "الكل في الكل" من أجل الفوز.

وأضاف جوزيه أن قال لعماد متعب وإسلام الشاطر على دكة البدلاء لحساب أكوتي مانساه ومحمد عبد الله لكن مع بداية الشوط الثاني عليهما الاستعداد للنزول للهجوم فقط من أجل الفوز.

وأشار إلى أنه بإصابة أكوتي مع في الشوط الأول لم يفكر وقتها ودفع بمتعب ثم في الشوط الثاني دفع بالشاطر بتكليفات هجومية بدلًا من محمد عبد الله.

لذلك بات من كوبر رسم سيناريو المباراة والاقتداء بسابقيه لأن الطريقة والتشكيل شبه معروفين للجميع لكن الأسلوب وكيفية تنفيذه هو الذي يرجح الكفة.

التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام غانا

- حراسة المرمى: عصام الحضري

خط الدفاع: علي جبر وأحمد حجازي وعمر جابر ومحمد عبد الشافي

خط الوسط: محمد النني وطارق حامد ومحمود حسن تريزيجيه وعبد الله السعيد

خط الهجوم: محمد صلاح وباسم مرسي

الأسلوب الأمثل لمواجهة غانا

- تقسيم المباراة على شوطين

الشوط الأول

- استغلال عاملي الأرض والجمهور والضغط هجوميًا بكل قوتنا لأن غانا في الأساس مهزوزة وخائفة

- تجميع اللعب من البداية في الجبهة اليمنى لمحمد صلاح وجابر ثم لعبة مفاجئة عن طريق السعيد وتريزيجيه لتغيير اللعب والاختراق من خلالهما لأن جبهة صلاح في الأساس معمول لها ألف حساب.

- في حالة فقدان الكرة يتم الركض وراءها والضغط على غانا من أقرب لاعب حتى لا يبنون أي هجمة مرتدة ويزداد ارتباكهم دفاعيًا مع ضرورة حذر الثنائي جبر وحجازي من أي كرة طويلة طائشة.

- منح محمد صلاح حرية الحركة – لتوقع رقابته – وتبادل المراكز مع السعيد تارة وعمر جابر تارة وباسم مرسي وتارة أخرى

- التركيز بقوة في استغلال الكرات الثابتة وعدم الاستعجال في لعبها

- عدم التراجع تحت أي ظرف للدفاع من ثلثنا الأخير والاكتفاء بثلث الوسط على أقصى تقدير

الشوط الثاني

- إذا لم نحرز أي أهداف فسيتمر أسلوب الشوط الأول بكثافة مع التغييرات التي يراها كوبر مناسبة وقتها

- إذا سجلنا أهدافًا فعلينا الاكتفاء بالدفاع من ثلث الوسط وليس الثلث الخلفي والعودة لطريقتنا المعتادة "باصي لصلاح" والتركيز على لعب الكرة له في عمق الدفاع أو خلف الظهير الأيسر.