قوافل الإصحاح البيئي لجامعة قناة السويس تقدم خدماتها لقرية غرندل بجنوب سيناء (صور)

طلاب وجامعات

بوابة الفجر


استأنفت قوافل الإصحاح البيئى بجامعة قناة السويس إعمال برنامجها الاسبوعى التى تجوب خلاله قرى محافظات اقليم القناة وسيناء ضمن برنامج الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2016 -2017 حيث جاءت لقرية غرندل بمحافظة جنوب سيناء قدمت خلالها العديد من خدماتها الطبية، والبيطرية والإرشاد الزراعى، والتثقيف الصحى، والتثقيف النفسى والاجتماعي وجميعها بالمجان.

تأتى هذه القوافل تحت رعاية الدكتور ممدوح غراب رئيس الجامعة، والدكتور عاطف أبوالنور نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع تنمية البيئة، وأشراف عمرو كشك مدير عام مشروعات البيئة.

وأشار الدكتور عاطف أبوالنور ان اختيار قرية غرندل بجنوب سيناء من أجل تحقيق الهدف الحقيقى من القوافل وهو الوصول إلى القرى البسيطة التى لا يوجد بها العديد من الخدمات ومساعدة اهاليها ورفع قليل من العناء عن كاهلهم.

وأوضح عمرو كشك أنه رغم الصعوبات التي شاهدتها القافلة من قلة إمكانيات تساعد على تأدية الخدمات المطلوبة الا ان أعضاء القافلة اصروا على العمل بكل جهد لمساعدة اهالى قرية غرندل التى تعانى من قلة الخدمات، وأضاف ان أساتذة كلية الزراعة واطباء الطب البيطرى تحركوا لمسافات بعيدة عن مقر القافلة للوصول الى بيوت العديد من الاهالى اجروا الكشف البيطرى على الغنام والماعز الموجودين لدى اهالى القرية وفحص العديد من اشجار الزيتون والموالح والجوافة، بالإضافة الى الطماطم والبطاطس والباذنجان وتم إرشادهم على طرق مكافحة الافات الحشرية والفطرية وإعطائهم بعض المبيدات الزراعية بالمجان.

كما شهدت عيادات الكشف الطبى التى شكلها اطباء القافلة العديد من التخصصات منها الباطنة وطب الأسرة والجلدية والرمد والنسا والمسالك والجراحة والعظام والانف والاذن والاطفال والأسنان.

في حين شهدت القافلة حضور مميز من كلية التربية التى تشارك بقوة في قوافل هذا العام لاول مرة فقد عقدت الدكتورة داليا عبد الحكيم مطر ندواتان بالقرية الاولى داخل احد المدارس مع التلاميذ تحدثت خلالها عن اخطار الانترنت وعن مشاكلهم في المنطقة وطريقة معاملة الاباء لهم ودور الأسرة فى تكوين شخصيتهم.

في حين قدمت كلية التمريض العديد من الارشادت الصحية عن طريق التثقيف الصحي الذى تناول موضوع الفطام واسس ومبادئ الفطام والرضاعة الطبيعية واهميتها والتغذية السليمة للاطفال فى سن المدارس، بالإضافة الى إجراء العديد من فحوصات تحليل مرض السكر.