"غزاة الكعبة" الجدد على الشريط الحدودي السعودي بـ"حزمة قات" و"بدلة إيرانية"

السعودية

بوابة الفجر


قاصدو غزو الكعبة المشرفة في بيت الله الحرام بمكة المكرمة يهمون على فعل ذلك مقابل "حزمة قات"، ومبالغ مالية زهيدة، و"بدلة الحرس الثوري الإيراني"، التي تكاد تكون هي ثمن أعناقهم التي لطالما تقطعت على الحدود السعودية - اليمنية أثناء محاولات اعتداءاتهم عليها.
 
 وتحدثت مصادر لـ"سبق" عن حجم المفاجآت على الشريط الحدودي.. وما يؤسفهم وجوده هو جثث لأطفال، لم يصلوا لعامهم الثاني عشر، قادهم التغرير الحوثي بمشروع "غزو الكعبة"، الذي طالما تحدثت عنه المليشيات عبر وسائلها، والذي وضعوه تحت أسماء "تحرير الحرمين"، وكذلك هو ضمن الذرائع الإيرانية في قضية تنظيم الحج، وتنضوي تحت جناح مشروع غزو الكعبة، الذي سجله التاريخ الأسود للملالي في قرون سابقة موثقة تاريخيًّا.
 
 وأكدت قيادات عسكرية لـ"سبق" أن المرتزقة الأفارقة لوحظ انضمامهم بكثرة خلال الفترة الأخيرة لصفوف المليشيات الانقلابية، مؤكدين أن الحوثيين (أحفاد غزاة الكعبة) فشلهم المتواصل وكثرة قتلاهم جعلاهم يستعينون بالأفارقة المرتزقة للقتال في الحدود السعودية، وذلك بعدما جندوا النساء في صنعاء.
 
 وقال القادة العسكريون لـ"سبق" إن "بدلة الحرس الثوري الإيراني" موجودة على أجساد كثير من قتلى الحوثيين على الشريط الحدودي، مؤكدين أن الحدود السعودية آمنة، ولا يمكن لهم المساس بها بتوفيق الله، ثم بقوة المرابطين وصلابتهم وإمكاناتهم.. وأي محاولة سيكون الرد حازمًا وحاسمًا عليها.
 
 وأوضح القادة العسكريون أن المعلومات الاستخباراتية مكَّنتهم من ضرب أهداف مؤثرة لدى الحوثيين، مشيرين إلى أن العمليات العسكرية على الحدود السعودية تنتهج منهجًا إنسانيًّا وأخلاقيًّا إسلاميًّا، مؤكدين اعتقال المستسلمين من أتباع الحوثيين، ومعاملتهم معاملة كريمة، في الوقت الذي لا يتوانون فيه عن قتل المعتدين على الحدود أثناء المواجهات.
 
 وخلال جولة ميدانية لفريق "سبق" على الشريط الحدودي رصدت الصحيفة استعداد القوات السعودية مزودين بآليات ومعدات كبيرة ومتطورة، تجعل منهم أكثر حرفية في المعارك العسكرية.. فيما أرسلوا رسالة للشعب السعودي عبر "سبق" قائلين: "العدو مدحور، وسيعلم كل من يحذو حذوهم ما هو المصير".