تعرف على أعراض "الشد العضلى".. وطرق علاجه

الفجر الطبي

الشد العضلى - أرشيفية
الشد العضلى - أرشيفية


لكل من من يعاني من الشد العضلي أثناء المشي أو الركض، سنقدم لكم المعلومات التفصيلية عن الإجهاد العضلي وأسبابه وطريقة علاجه والوقاية منه، فيما يلي:

نظرة عامة على الإجهاد العضلي:
الشد العضلي أو التمزق العضلي، كلها مسميات تطلق على أي مشكلة قد تصيب العضلة أو الأوتار المتصلة بها، حيث من الممكن للأنشطة اليومية المعتادة أن تتسبب في حمل زائد على العضلات: مثل رفع أشياء ثقيلة بشكل مفاجئ ، أو أثناء ممارسة الرياضة بشكل خاطئ ، أو أثناء القيام بمهام العمل المختلفة.

وتلف العضلات يمكن أن يحدث في صورة تمزق "جزئي أو كلي" لليفة العضلية ، وكذلك الأوتار المتصلة بالعضلة. كما أن تمزق العضلة يمكن أن يؤدي إلى تمزق بعض الأوعية الدموية الصغيرة المحيطة بالعضلة مما قد يتسبب في نزيف موضعي "كدمة"، وألم موضعي ناتج عن إستثارة النهايات العصبية بتلك المنطقة.


أعراض الإصابة بالإجهاد العضلي:

– تورم ، كدمات أو إحمرار ، جروح قطعية بسبب الإصابة.

– ألم في أوقات الراحة "غير مرتبط بإستخدام العضلة".

– ألم عند استخدام العضلة المصابة أو المفصل المرتبط بها.

– ضعف في العضلة أو الأوتار "أما الإلتواء – وعلى العكس من ذلك – هو إصابة المفصل نفسه أو الأربطة المتصلة به".

– عدم القدرة على استخدام العضلة مطلقاً.


متى تلجأ للطبيب؟:

– إذا كانت الإصابة العضلية بالغة أو إذا لم تنجح الأدوية المعتادة في تخفيف الألم خلال 24 ساعة من الإصابة فعليك اللجوء للطبيب.

– إذا صاحب الإصابة سماع صوت “طرقعة” ، إذا لم تكن تستطيع المشي ، أو كان هناك تورم شديد ، أو ألم شديد بموضع الإصابة ، أو إرتفاع في درجة الحرارة أو جروح قطعية فيجب أن تخضع للفحص في قسم الطوارئ بالمستشفى.


الفحوصات والإختبارات في حالة الإجهاد العضلي:

سوف يقوم الطبيب بأخذ التاريخ المرضي وتوقيع الفحص الطبي عليك، ومن المهم أثناء الفحص أن يتم التأكد من إذا ما كان تمزق العضلة جزئياً أو كلياً "مما قد يتطلب فترة أطول للشفاء، إجراء عملية جراحية، أو نقاهة أكثر تعقيداً".


العلاج المنزلي في حالات الإجهاد العضلي:

يمكن علاج التورم والنزيف الموضعي بالعضلة الناتج من تمزق بعض الأوعية الدموية في موضع الإصابة مبكراً عن طريق وضع قطع من الثلج على مكان الإصابة وإبقاء العضلة ممددة، كما يمكن تعريض العضلة للحرارة ولكن بعد أن يقل الورم حيث أن استخدام الحرارة مبكراً من الممكن أن يسبب مزيداً من التورم والألم.

ملحوظة:
يجب حماية الجلد من التعرض المباشر للثلج أو الحرارة المستخدمة في العلاج عن طريق إستخدام عازل – فوطة مثلاً – ولا يستخدم أي منهما على الجلد مباشرة دون غطاء.

كما يمكنك استخدام مضادات الإلتهابات – كالأسبرين والإيبوبروفين – لتخفيف الألم وزيادة القدرة على الحركة ، أما في حالة ما إذا كنت تستخدم أدوية تزيد من سيولة الدم – مثل الكومادين – ، أو مصاباً بمرض في الكلى ، أو سبق وأن عانيت من نزيف بالجهاز الهضمي فلا يجب أن تستخدم هذه الأدوية قبل استشارة الطبيب. ومن الممكن إستخدام الأسيتامينوفين – الذي يساعد على تخفيف الألم بدون أن يقلل من الإلتهاب – حيث يعد أكثر أمناً.


تعتبر طريقة "برايس" من الطرق التي تساعد في التعامل مع العضلة المصابة ويمكن تطبيقها كالآتي:

1- التخلص من الملابس والمجوهرات التي تغطي أو تحيط بمكان الإصابة.

2- حماية العضلة المجهدة من أي إصابات جديدة.

3- إراحة العضلة المجهدة ، وتجنب كل الأنشطة التي تسبب الألم أو الإجهاد العضلي

4- وضع قطع الثلج – أو أكياس الخضروات المجمدة – على العضلة المصابة "لمدة 20 دقيقة كل ساعة أثناء اليقظة" حيث يستخدم الثلج لتقليل الإلتهاب وتخفيف الألم بفعالية.

5- إستخدام بعض الضمادات المرنة والأربطة للضغط الخفيف على العضلة وكنوع من الدعامة لها وذلك لتقليص مقدار التورم ، ولكن تأكد من أن لا تضغط بشدة.

6- رفع العضلة المصابة لتقليل التورم فمثلاً ، في حالة الإصابة بإجهاد عضلي في الساق يتم رفع الساق المصابة أثناء الجلوس.

7- لا ينصح بالقيام بأي من الأنشطة التي تزيد الألم أو تستخدم الجزء المصاب من الجسم حتى يقل الألم بشكل ملحوظ.


العلاج الطبي في حالات الإجهاد العضلي:

العلاج الطبي يتشابه إلى حد كبير مع العلاج المنزلي ، ولكن يظل بأستطاعة الطبيب تقدير مدى إصابة العضلة أو الوتر و إذا ما كان هناك حاجة لاستخدام دعامة أو عكازات أثناء العلاج ، كما يستطيع الطبيب أن يحدد ما إذا كنت تحتاج للحد من بعض أنشطتك ، أو أن تأخذ أجازة من العمل لبضع أيام وإذا ما كان هناك حاجة للعلاج الطبيعي أو بعض التمارين التأهيلية لإتمام العلاج.


النتيجة المنتظر تحقيقها مع العلاج:

معظم حالات الإجهاد العضلي تتعافى تماماً باستخدام العلاج الملائم ، بينما ينبغي اللجوء للطبيب في الحالات الأكثر صعوبة وتعقيداً.


نصائح للوقاية من الإجهاد العضلي:

1– تجتب الإصابة بالإجهاد العضلي عن طريق تمرينات الإطالة "الإحماء" يومياً.

2– مارس تمرينات الإطالة بعد الإنتهاء من التمرينات الرياضة.

3– ضع نظام للإحماء قبل ممارسة التمرينات الرياضية الشاقة ، مثل الجري في المكان لبضع دقائق قبل بداية التمرين.

4– استشر طبيبك الخاص لعمل برنامجاً متكاملاً لممارسة الرياضة ، وابدأ بتنفيذه.