هل تطيح "الفضائح الجنسية" بـ"ترامب" من سباق الرئاسة الأمريكية؟

تقارير وحوارات

دونالد ترامب - مرشح
دونالد ترامب - مرشح الرئاسة الأمريكية




سجل من الفضائح الجنسية يلاحق المرشح الجمهوري بالانتخابات الأمريكية دونالد ترامب، بعد أن قامت وسائل إعلام أمريكية في الفترة الأخيرة بالعبث في صندوق أسراره وخاصًة الجنسية منها، الأمر الذي قد يهدد مصير فوزه والتربع على عرش البيت الأبيض.


وترصد «الفجر» خلال السطور التالية فضائح المرشح الجمهوري «دونالد ترامب» الجنسية.



تسجيل جنسي

صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أذاعت مقطع صوتي فاضح لترامب يعود إلى عام 2005، ويحتوي الفيديو على كلمات جنسية صادرة من ترامب أثناء تواجده في حافلة متجها لأحد الاستديوهات للمشاركة ببرنامج ترفيهي.

تضمن الشريط محاولة ترامب إغواء فتاة لم يرد اسمها بالكامل فى الفيديو واعترف ترامب بهذا الفعل، موضحًا أن هذا الفيديو تم تسجيله بعد عدة أشهر من زواجه من زوجته الثالثة ميلانيا.

 
وتحدث ترامب خلال الفيديو بلغة مبتذلة وبها إيحاءات جنسية عن النساء، وكشف عن تفاصيل محاولة غواية لإحدى النساء المتزوجات وإخفاقه في المحاولة، كما يحوى التسجيل حديث ترامب عن محاولته لمس النساء من أماكن حساسة وتقبيلهم.



 الظهور في فيلم بورنو

وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، في أوائل شهر أكتوبر الجاري، أن دونالد ترامب، ظهر في فيلم « بورنو» من إنتاج شركة «بلاي بوي» في العام 2000، وكان ذلك بعد اتهامه لملكة جمال سابقة، بالمشاركة في فيلم إباحي.


وقالت الصحيفة: إن ترامب ظهر في مقطع غير جنسي في الفيلم وهو يفتح زجاجة  شمبانيا ويسكب السائل الفوار الذي تفجر منها على شعار «بلاي بوي» الذي كان في مقدمة سيارة ليموزين في أحد شوارع مدينة نيويورك.

وأوضحت الصحيفة، أن الفيلم الذي حصل عليه موقع «بازفيد» الأمريكي من متجر لبيع شرائط الفيديو للبالغين في مدينة بافالو بنيويورك.

 

 حوار مع عارضات مجلة إباحية

و نشرت «ديلي ميل» صورًا لـ«ترامب» من مقاطع فيديو إباحية، وهو يرتدي ملابسه كاملة، ويجري حوارات مع بعض عارضات مجلة «بلاي بوي» الإباحية، مشيرة إلى أن ترامب لم يظهر في أي فيديو من الثلاثة بوضع مخل.

وكشفت الصحيفة عن الحوار الذي دار بين ترامب وعارضات المجلة الإباحية، حيث قالت إحدى العارضات لترامب أثناء حواره معها، إن العمل مع «بلاي بوي» لا يتعلق بالجمال فقط بل حتى بالمبادئ والمواقف، ورد ترامب عليها بالموافقة، مؤكدًا أنها ستنجح في ذلك.


 
اغتصاب 

وفي تصريحات لصيحفة «ديلي ميل» البريطانية، كشفت الزوجة السابقة لـ«ترامب»، عن اغتصابها من قبله كما أنه عنيف جنسياً، وأنه اغتصبها بقوة وهى تعانى من الألم والمرض، بعد خضوعها لعملية تجميل فى أواخر الثمانينيات.

وقال الموقع الالكترونى للصحيفة أن «إيفانا ترامب»، أكدت أنه عنيف مع النساء، وأنها تطلقت منه لأنه كان يعاملها بقسوة، ووصفته فى فيلم وثائقى عن حياتها، معاملة «ترامب» لها أثناء المعاشرة الزوجية بالاغتصاب والعنف البدني.

وقالت:«بعد خضوعى لعملية تجميل مؤلمة عام 1989جن جنونه، وقام باغتصابى وإيلامى فى جميع أنحاء جسدي».



علاقات جنسية مع عارضات الأزياء

كما قالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير نشرته، أن ترامب كان يردد دائما أنه كان يحب مراقبة عارضات الأزياء وهن ثملات، وخاصة عارضات الأزياء الشهيرات، مضيفة أنه كان يتابع سبعا منهن وكل واحدة تسكر مع رجل مختلف.

وأشارت الصحيفة أن المرشح الجمهوري أدعى في تصريحات قديمة له أنه أقام علاقات جنسية مع كثير من النساء.



ميول زوجة ترامب الشاذة

وفي إحدى فضائحه الجنسية، ظهرت  ميلانيا ترامب زوجته،  وهي عارية بإحدى جلسات التصوير المثلية النسائية في عام 1995، على غلاف «نيويورك بوست»، حيث ظهرت فيها عارية، وتحتضنها من الخلف العارضة السويدية إيما ايركسون المعروفة بميولها السحاقية.

وفي صورة أخرى ظهرت السويدية أريسكون مرتدية جوارب شفافة سوداء، وحذاء ذا كعب عال، بينما تمسك بيدها سوطا وبدت كأنها على وشك أن تضرب ميلانيا التي ظهرت مستسلمة، مرتدية ملابس أكثر احتشاما.

ويذكر أن "ميلانيا" عارضة الأزياء السابقة، ذات 45 عاما سلوفينية الأصل، الزوجة الثالثة لدونالد ترامب وتعرفت عليه عام 1998 بأحد نوادي نيويورك، وتزوجت ترامب وهي في عمر 28 عام، بعد فترة قصيرة من أنفصاله عن زوجته الثانية، عندما كان في عمر52 عاما، ولم تظهر في الحملة الأنتخابية لزوجها، وذاع صيتها في الولايات المتحدة بسبب قوامها الفاتن، وصورها الجريئة.


غضب أمريكي..واستغلال موقف

وتسببت فضائح المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية «دونالد ترامب» غضب في الداخل الأمريكي، اتخذت من خلاله منافسته المرشحة الديمقراطية «هيلاري كلينتون» وسيلة لدعوة الشعب الأمريكي لعدم انتخابه.

وقالت كلينتون فى تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعى تويتر: «هذا أمر مثير للاشمئزاز، لا يمكن أن نسمح لهذا الرجل أن يصبح رئيسا»، وكتبت فى تغريدة أخرى «النساء لديهن القدرة على وقف ترامب».



هل سيخسر «ترامب» سباق الرئاسة؟

من جانبه قال سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية، إن فضائح ترامب ستكون حائلاً بينه وبين كرسي الرئاسة، وستقلل فرصه من الفوز الذي كان شبه مؤكد.

وأشار اللاوندي في تصريح لـ«الفجر» أن ترامب سيحاول الفترة القادمة أن ينفي تلك الفضائح عنه، مشيراً إلى أن ظهورها في ذلك الوقت لعبة من منافسته «هيلاري كلينتون» التي أرادت بنشرها إسقاط شعبية المنافس الوحيد لها.