بكاء "أبو مازن" وطاقية "أوباما" اليهودية.. نرصد أبرز 5 مشاهد في جنازة "شيمون بيريز"

تقارير وحوارات

الرئيس الفلسطيني
الرئيس الفلسطيني يبكى في جنازة شيمون بيريز


شهدت مراسم دفن الرئيس الإسرائيلي السابق، شيمون بيريز عدة مشاهد أبرزها مصافحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى ارتداء أوباما "الطاقية" اليهودية، وظهور وزير الخارجية المصرية في الصفوف الأولى بجانب "أبو مازن"، بالإضافة إلى الحشد الأمني التي يتضمن 8 آلاف من جنود الاحتلال لتأمين جنازة بيريز.
 
وبدأت في القدس الغربية، صباح اليوم الجمعة، مراسم دفن الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، بمشاركة عربية محدود ودولية واسعة، وسط وإجراءات أمنية مشددة.

وكانت مواكب الرؤساء ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والوزراء وممثلي الدول وصلت إلى "جبل هرتسل" في القدس حيث تجري مراسم الدفن التي تبثها قنوات التلفزة الإسرائيلية على الهواء مباشرة.

أبو مازن يصافح نتنياهو

وتصافح الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في جنازة رئيس إسرائيل السابق شيمون بيريز التي بدأت اليوم الجمعة في القدس.

ولم يلتق عباس مع نتنياهو منذ العام 2010، ومع ذلك فقد جرت بينهما مكالمات هاتفية في مناسبات اجتماعية، وتصافحا في فرنسا نهاية العام الماضي على هامش قمة المناخ.

عباس يحتضن أرملة بريز

كما ظهر الرئيس الفلسطيني"أبو مازن"، في مشهد  يحتضن أرملة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز لدى وصوله للمشاركة في جنازته بالقدس.

بكاء الرئيس الفلسطيني

والتقطت صور للرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو يبكى في جنازة شيمون بيريز، أثناء تشيع جثمانه لمثواه الأخير.

أوباما يرتدى الطاقية اليهودية

وفي مشهد أخر ظهر الرئيس الأمريكي بارك أوباما يرتدى الطاقية اليهودية في القدس متضامنا مع إسرائيل.

ولم تكون هذه المرة الأولى لارتداء أوباما "الطاقية" اليهودية، حيث ظهر بها خلال زيارته في منتصف مايو لعام 2015 عند زيارته أحد المعابد اليهودية بوشنطن.

شكري في الصفوف الأولى

وبرز من بين المشاركين في تشييع الجثمان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزير الخارجية المصري سامح شكري الذين جلسا في الصف الأول إلى جانب بعضهما البعض.

8 آلاف من جنود الاحتلال لتأمين جنازة بيريز

وتتحدث الشرطة الإسرائيلية عن عملية غير مسبوقة حشد لها ثمانية آلاف شرطي، حيث قال جهاز الأمن الداخلي المكلف حماية الشخصيات أنه نشر الآف العناصر في أرجاء أماكن التعزية بشكل مكثف.

ولم تشهد إسرائيل أي جنازة على مستوى دولي مماثل منذ جنازة رئيس الوزراء السابق اسحق رابين عام 1995 الذي اغتيل على يد ناشط في اليمين المتطرف معارض بقوة لاتفاق أوسلو الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.