روبرت فيسك: "بيريز" لم يكن صانع السلام.. بل مُرتكب أسوأ مجزرة بالتاريخ

عربي ودولي

شيمون بيريز
شيمون بيريز


قال الكاتب البريطاني الشهير "روبرت فيسك"، إنه لدى وفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، تذكّره زعماء العالم بأنه صانع السلام، لكن بالنسبة لفيسك، فهو لن ينسى مشاهد إراقة الدماء وحرق الجثث بمجزة قانا.

 

وقال فيسك، في مقاله بصحيفة "اندبندنت"، اليوم إن شاهد تمزيق الأطفال إرباً، وصراخ اللاجئين، وحرق الجثث في مخيم للاجئن قانا، بجنوب لبنان، بعد قصف إسرائيلي لمخيم نصف المتواجدين به أطفال، عام 1996، واستمر القصف لمدة 17 دقيقة،  بينما كان الكاتب البريطاني ضمن قافلة مساعدات للأمم المتحدة بقرية لبنانية.

 

وقال الكاتب البريطاني، إن بيريز الحاصل على جائزة نوبل للسلام، ارتكب أحد أسوأ المجازر الإسرائيلية في تاريخ تل أبيب، وكان بيريز وقتها وزيراً للدفاع، والقائم بأعمال رئيس الوزراء بعد اغتيال اسحق رابين 1995، والذي دائماً ما يتذكره بمشاهد الدم والنار والذبح.

 

ويعتقد فيسك وبعض المحللين، أن بيريز ارتكب مذبحة قانا في إطار خطة لرفع شعبيته بين الإسرائيليين المتطرفين والفوز بالانتخابات لرئاسة الحكومة أمام منافسه بنيامين نتنياهو في تلك الأثناء، لكنه لم يفز.