دولة النحاس باشا ينام على دكة خشب بسبب الدستور

منوعات

بوابة الفجر


فى سنة 1930 هدم إسماعيل صدقى النظام الدستورى وفرض على الأمة دستور محاطاً بحصانة مدتها عشر سنوات، لا يسمح خلالها بتعديله بعدما زاد فيه من نفوذ الملك.

لم يساند حكومة صدقى من الأحزاب سوى الحزب الوطنى، بينما أعلن الوفد والأحرار الدستوريين النضال لإعادة الحياة الدستورية وعقدوا ميثاقاً قومياً أسموه (عهد الله والوطن)، قرروا فيه مقاطعة الانتخابات وزيارة الأقاليم.

وفى مايو 1931 بدأ قادة الوفد والأحرار الدستوريين تنفيذ برنامج زيارة الأقاليم، واتفقوا على السفر إلى بنى سويف لتكون المحطة الأولى للإلتقاء بالجماهير، وما إن وصل قطار الزعماء إلى محطة بنى سويف يتقدمهم مصطفى النحاس باشا، حتى وجدوا الجنود ضاربين نطاقاً "حصار على المحطة "، وإقترب منهم حكمدار المديرية وأبلغهم أمر الحكومة بمنع اتصالهم بالأهالى وحاصروهم فى المحطة إلى أن عادوا فى قطار الليل إلى القاهرة.

ولما أخذ التعب من دولة النحاس باشا، نام على أحد المقاعد الخشبية وجعل من حقيبة صغيرة وسادة وضع عليها رأسه.

إضطر إسماعيل صدقى إلى إعادة دستور 23 بعد الضجة الشعبية التى أحدثها النحاس على دستور 30.