قسيس بدرجة شيخ .. حكاية الأب جورج قنواتي

منوعات

بوابة الفجر



كتبت : مارينا عزت

الأب جورج قنواتي نموذج مختلف من نماذج رجال الدين ذوي الفكر الراجح،  فيلسوف مجتهدو قارئ مطلع على كثير من الثقافات وخاصة الثقافة الاسلامية، ولد جورج قنواتي عام 1905 م  في الاسكندرية و درس الكيمياء و الصيدلة في مصر ، إلي أن حصل على شهادة الدكتوراة، ودرس في عدة جامعات منها مونتريال و روما و كاليفورنيا .

كتب " قنواتي" 27 مؤلفا منها 13 كتابا عن الإسلام،  وله مؤلفات عديدة منها دراسات  فلسفية إسلامية و اتجاهات و تيارات في الإسلام  قرأ قنواتي  القرآن و حفظه ومن أشهر عباراته عن الإسلام  قال " القرآن يمثل رباط الوحدة بين المسلمين والمسيحيين كما يجب أن تكون وهو تأكيد لمفهوم الغيب "

كان لدراسة قنواتي لعلوم الاسلام و كل ما يتعلق به أثر في اختياره من قبل بابا الفاتيكان كي يصبح مستشار الحوار المسيحي الإسلامي،   كما تم اختياره كي يشترك في المجمع المسكوني  الفاتيكاني  الثاني في روما

وعن حياته صدر كتابا باللغة الألمانية سنة 2010 يتناول رحلة حياته و ما ساهم به في ترسيخ مفهوم الحوار بين الأديان

عاش حياة مليئة بالرقي و تصحيح المفاهيم المغلوطة،  وحوار الأديان كان وسيلته  لتحقيق مفاهيم التسامح و السلام بين البشر الي أن توفي عام 1994