حرق وتدمير واغتيالات جرائم الإخوان بالشرقية عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة

محافظات

حريق - أرشيفية
حريق - أرشيفية


ثلاث سنوات مرت على ذكرى فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة وذلك عقب عزل الرئيس السابق الدكتور محمد مرسى عن الحكم، وذلك عقب اندلاع ثورة 30يونيو.

وتخلل عزل "مرسى" غضب عارم من أنصاره وعناصر تنظيم الإخوان والجماعات التى كانت تدعمه وتطالب ببقائه فى الحكم.

حيث قامت عناصر التنظيم بالاعتصام داخل ميدانى رابعة العدوية والنهضة وأعلنوا عدم خروجهم من الميادين حتى عودة المعزول للحكم.

وعقب قيام رجال وزارة الداخلية بفض اعتصامى رابعة والنهضة وذلك بعد شكاوى واستغاثات المواطنين ونظرًا لما شكله الاعتصام من خطورة على الأمن القومى ،لحمل عناصر التنظيم أسلحة وذخيرة حية داخل المٌخيمات مما أسفر عن سقوط قتلى.

وعقب فض الاعتصامات شهدت محافظات مصر موجة من أعمال العنف واستهداف رجال القوات المٌسلحة والشرطة، واقتحام مراكز وأقسام الشرطة.

ولم تسلم محافظة الشرقية من موجة العنف التى قام بها أنصار المعزول ولكون قرية العدوة بمركز ههيا مسقط رأس المعزول، حيث تحولت معظم مراكز وقرى المحافظة إلى بؤر وأوكار لخلايا التنظيم ،وشهدت المحافظة العديد من عمليات الاغتيال لرجال الشرطة ،حيث استشهد عدد كبير منهم على خلفية فض الاعتصام.

كذلك قام عناصر تنظيم الإخوان بإقتحام قسم شرطة القٌرين ،وإضرام النيران به، وإطلاق النيران على رجال الشرطة داخل القسم مما أسفر عن "6" من رجال الشرطة ،وقاموا بتهريب السجناء واستولوا على الأسلحة الموجودة بالقسم وحرقوا سيارتى شرطة،وتم القبض على "5" من عناصر التنظيم المتورطين فى حرق القسم.

كذلك قام أنصار المعزول برشق سيارة لتوزيع الجرائد تابعة لوكالة الأهرام، بمركز فاقوس، بزجاجات المولوتوف مما أدى لاشتعال النيران بالجرائد، كما وقع انفجار في برج شبكة محمول بمدينة العاشر من رمضان، بالمجاورة الخامسة، مما أسفر عن وقوع شرخ في قاعدة البرج الخرسانية، كما تعطلت الحركة المرورية بطريق الزقازيق – أبو حماد عقب تظاهر عناصر تحالف دعم الشرعية بحسب ما أطلقوا عليه، ناحية قرية صفط الحنة ،وإشعالهم إطارات السيارات، كما تمكنت قوات الحماية المدنية وخبراء. 

المفرقعات من إبطال قنبلة بدائية الصنع بالإدارة التعليمية بمنيا القمح ،كذلك ألقت القبض على 12 من عناصر جماعة الإخوان بعدد من المراكز منها بلبيس، الحسينية، ههيا وذلك أثناء التظاهرات التي نظمها الإخوان بمركزي الحسينية وههيا عقب فض اعتصام رابعة إضافة لضبط عدد آخر تنفيذًا لأمر النيابة الصادر ضدهم بالضبط والإحضارووجهت للمتهمين تهم القيام بأعمال تخربية والاشتباه في تورطهم استهداف محولات وأبراج الكهرباء والانتماء لجماعة إرهابية والتحريض ضد الجيش والشرطة.

كذلك ألقت الأجهزة الأمنية القبض على أحد الأشخاص والمنتمى للجماعة الإرهابية وعلى اتصال بتنظيم داعش لقيامه بإتخاذ مسكن مقابل لقسم الشرطة مقرا ثابتا لرصد تحركات ضباط المباحث وتم ضبطه حال قيامه بتصوير القسم وضبط منشورات خاصة بتنظيم داعش وفيديوهات أثناء تدريبهم على القتال.

وبمداهمة مسكن المتهم وقتها، تم ضبط فيديوهات خاصة بتنظيم داعش الإرهابى أثناء تدريبهم على القتال وكذلك خطوات تصنيع القنبلة النووية وكتب تحوى مخططات الجماعة الإرهابية ومنشورات مناهضة للدولة ورجال القوات المسلحة والشرطة وتحرض على العنف ضدهم وكاميرات تصوير حديثة.

أيضًا القبض على عناصر تكفيرية بمركز ههيا وبحوزتهم رشاش بورسعيد 9 ملى و20 طلقة وفرد خرطوش، بقرية المطاوعة مركز ههيا، وتم إصابة أحدهم بطلق نارى أثناء ضبطهم.

وكانت معلومات سرية قد وردت للأجهزة الأمنية عن قيام كلا من عمار أبو سبحة 21 سنة، طالب جامعى ومقيم المطاوعة مركز ههيا، وصاحب محل منظفات وشقيقه "سلمان"19 سنة، بالأشترك مع خلية إرهابية، قامت بإستهداف أفراد الشرطة بالشرقية، وأثناء توجه مأمورية مكبرة لضبطهم، قاموا بإطلاق النيران على القوات التى تبادلت معهما إطلاق النيران، وأسفرت عن إصابة الأول بطلق نارى وضبط شقيقه وبحوزته رشاش بورسعيد 9 ملى و20 طلقة وفرد خرطوش.

وكانت مصادر أمنية كشفت بأنهما نجل التكفيرى الشحات. "، الذى تم القبض عليه، لقيامهم بالتخطيط على استهداف رجال الجيش والشرطة بالمحافظة، وأنه من قيادات الجماعة التكفيرية الجهادية ومحبوس على ذمة القضية رقم 4893 جنايات مركز ههيا لسنة 2014 تهمة الاشتراك فى تنظيم سرى يسعى لقلب نظام الحكم واستهداف ضباط وافراد الشرطة.

وخلف فض اعتصام رابعة والنهضة سقوط قتلى بعدد من مراكز الشرقية: 4 من مدينة العاشر من رمضان، وهم: محمود أمين، فهمي محمد الديب، أحمد جمال، علي أحمد علي، و4 من مركز أبو كبير، وهم: محمود الديب، قرية الزوابعية، أحمد عبد الدائم من عزبة ليكو، محمد فرج، قرية المشاعلة، محمد محمد علي قورة، قرية كفر أبو قورة، و3 من مركز القرين، وهم: المهندس سامي طه سرحان، المهندس محمد مشعل عطية، وسهيل محمد الصادق، و5 من مركز أبو حماد، وهم: الدكتور محمود سعد، محمود سعد الوراوري، عبدالرحمن ناصر حسن، عبدالرحمن ناصر، أحمد محمود أحمد باز، من قرية الأسدية، و3 من مركز الزقازيق، وهم: عبدالله عبدالحفيظ، قسم النحال، مهدي طلب مهدي، منطقة أبو حسين، والدكتور عاطف راشد، مدير عام نقابة أطباء الشرقية، و3 من مركز فاقوس، وهم: عمر محمد حمادة، من قرية أكياد، محمد عبدالرحيم جمعة، محمد عبدالرحيم جمعة.

و15 من مركز منيا القمح، وهم: صلاح عبدالمجيد علي شردية، قرية كفر الغنيمي، محمد أحمد هاني عبد المقصود، قرية العزيزية، محمود محمد عزب، محمد سعيد حسين أبو ليلة، محمد سعيد أبو ليلة، من أبناء قرية الجديدة، أحمد محمد حافظ، أحمد حسن عطالله، عبدالله أحمد السيد إبراهيم، قرية الربعماية، خالد أبو مسلم العقدة، عبدالستار عبداللطيف الصياد، قرية كفر بدران، وجية عبدالحميد مخيمر، قرية ميت سهيل، السيد عنبة بندر، أيمن رجب تهامي سليم، قرية قطيفة العزيزية، عمر صابر، أسامة محمد سويلم، جمال عبد الصمد، قرية ميت بشار، و3 من مدينة القنايات، وهم: الدكتور محمد عبدالله نجيدة، المهندس محمد عوض الله، محمد سمير، و4 من مركز بلبيس، وهم: الدكتور علي الصادق، قرية أنشاص، محمود رابع، أحمد محمد حسون، قرية ميت حمل، ومختار مصطفى هلال، قرية سلمنت، واثنان من مركز أولاد صقر، هما: إسماعيل أحمد متولي، منصور عبد السلام، وشخص واحد من كل من مركزي ههيا والحسينية، وهما: إبراهيم عبدالنبي، قرية العدوة، مسقط رأس الرئيس المعزول محمد مرسي، مركز ههيا، وفاروق البهيم، من مركز الحسينية.

ومن أهم الأحداث التى شهدتها المحافظة إبان فض الاعتصام اقتحام مركز شرطة أبوكبير ،ونقطة شرطة كمين الصحافة بمركز مشتول السوق وإضرام النيران بسيارات الشرطة والسيارات الملاكى.

وحرق استراحة رئيس مجلس مدينة أبوكبير، اقتحام مركز الشرطة وأسفر ذلك عن وقوع تلفيات جسيمة بمركز الشرطة من جراء التعدى واستخدام زجاجات المولوتوف الحارقة وعقب تظاهر عناصر الإخوان ووقوع اشتباكات بين رجال الشرطة والأهالى وأسفر عن وقوع إصابات.

اقتحام مبنى النيابة الإدارية بأبوكبير وحدوث تلفيات بالمبنى، وتخريب ماكينات الصرف الآلى بالشوارع والميادين وأمام البنوك، حيث تم تكسير الماكينات بالكامل، وتحطيم مبنى المطافئ،وانقلاب سيارة تابعة لقوات الأمن المركزى، عقب إطلاق نيران على قائد السيارة مما أدى إلى انقلابها بالترعة، وإصابة عدد من المٌجندين وذلك من قبل مؤيدى المعزول أمام قرية العدوة مسقط رأس المعزول.

شهدت مدينة الزقازيق العديد من الاحتجاجات وأعمال العنف عقب فض اعتصام رابعة والنهضة، من اشتباكات بالأيادى والأسلحة، والتعدى على الممتلكات العامة، ونقطة المرور الكائنة بجوار ديوان عام المحافظة.