مصدر: إخوان الأردن يخططون لكسب رموز عشائرية بالانتخابات النيابية

عربي ودولي

إحدى مقرات الإخوان
إحدى مقرات الإخوان المغلقة


كشف مصدر مطلع على نشاط حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن، بأن الحزب، وبعد دراسة للواقع الانتخابي توصل إلى ضرورة دعم رموز عشائرية بارزة للترشح للانتخابات النيابية المقبلة، بسبب عدم قناعة سكان الأطراف ذات الأغلبية العشائرية بطروحات الإخوان.

وقال هذا المصدر لـ24، إن منظري الحزب وجدوا أن التركيبة الديموغرافية العشائرية للمجتمع الأردني بعيداً عن الثلاث مدن الرئيسية وهي العاصمة عمان واربد والزرقاء لا يمكن أن تسمح لأي إخواني بالفوز بمقعد نيابي.

وأضاف أن هذه المجتمعات المحلية تعظم دور العشيرة على أي دور آخر من قبيل التنظيمات السياسية أو مؤسسات المجتمع المدني، ولذلك فإن الحزب وجد نفسه بعيداً عن هدفه في الاستحواذ على أكبر كتلة برلمانية داخل مجلس النواب، من أجل إجبار الدولة على تكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة، وفقاً لما هو مأمول في الدورة البرلمانية المقبلة.

ويخطط الإخوان للفوز بأكبر كتلة داخل مجلس النواب من أجل تشكيل الحكومة أو المشاركة فيها، كوسيلة لإنقاذ الجماعة من الحظر الذي تفرضه الحكومة على نشاطاتها.

وسيستخدم الإخوان من أجل الوصول إلى هذا الهدف حزب جبهة العمل الإسلامي المرخص قانونياً، وهو الحديقة الخلفية للإخوان.

ويخوض الإخوان الانتخابات النيابية المقبلة والتي ستجري في 20 سبتمبر (أيلول) المقبل بـ11 قائمة في أماكن انتشارهم، وفق قانون الانتخابات الأردني الجديد، والذي يعتمد على مبدأ القائمة المفتوحة، حيث سيعملون على ترشيح أربعة قوائم في العاصمة عمان للمنافسة على 28 مقعداً وأربعة أخرى في محافظة الزرقاء (12) مقعداً، وبقائمتين في محافظة اربد شمال المملكة(19) مقعداً، وبدائرة واحد في العقبة جنوب المملكة (3 مقاعد)، فيما يبلغ عدد مقاعد مجلس النواب الأردني 130 مقعداً.