ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
ads
menuالرئيسية

الإسلام دين المساواة الإنسانية

الخميس 28/أبريل/2016 - 08:00 م
الإسلام دين المساواة الإنسانية
 
تثبت الطريقة التي كان النبي وخلفاؤه يخاطبون بها ملوك الشعوب غير المسلمة ورؤساءها،‏ أنهم كانوا يعاملونهم على قاعدة المساواة الإنسانية،‏ لا فرق بين عربي وعجمي،‏ ومسلم وغير مسلم،‏ ومواطن وغير مواطن في الاعتراف بإنسانية الإنسان‏.‏

يؤيد هذا سعي الرسول  لكي يقيم سفارات بعد إقامة المجتمع الإسلامي في المدينة المنورة مباشرة مع كثير من البلاد والقبائل المجاورة‏.‏، وكان من أهدافها العامة بعث الروح الإنسانية والتواصل الإنساني،‏ كما كان من أهدافها الخاصة عقد هدنة، أو صلح،‏ أو المفاوضة لتبادل الأسرى،‏ وكل هذا يصب في مجال تحقيق إنسانية الإنسان‏.‏

وكان عدد من هذه البعثات يهدف أيضًا إلى دعوة الأجنبي إلى التعرف الموضوعي على الإسلام عن طريق التقديم السلمي له،‏؛ ليتبين الرشد من الغي،‏ ومن شاء -بعد ذلك- أن يكفر أو يؤمن فهو حر في اختياره‏!!‏

ويبين التاريخ أن السلطات المسلمة كانت مرتبطة بعدد من الواجبات الشرعية السلمية في تنظيم علاقاتها الخارجية،‏ دون أن تنسى مع ذلك مهمة نشر الإسلام في العالم بالطرق الحوارية والثقافية العقلية الكريمة‏.

ولم يحدث قط أن استعلى المسلمون على العالم أو غمطوه إنسانيته أو حقوقه،‏ أو فرضوا عليه القهر الفكري أو الديني أو اعتبروه برابرة‏..‏ بل اندمجوا فيه وتعايشوا معه،‏ وتساووا معه في صفوف الصلاة، وفي جوع الصيام، وفي مشاق الطواف إذا اعتنق الإسلام‏.‏

أما إذا لم يعتنق الإسلام فهو حر،‏ وهو إنسان،‏ وهو مسئول عن اختياره، وله ما للمسلمين وعليه ما عليهم‏..‏ والغدر بحقوقه خيانة لذمة رسول الله ، فضلاً عن أنها خيانة وطنية،‏ وتفرقة عنصرية يرفضها الإسلام‏.‏.

وكل ذلك مرفوض إسلاميًّا‏!

فإذا جئنا للموقف المقابل‏..‏ موقف الحضارة الأورأمريكية منا‏..‏ وجدنا الأمر على العكس من ذلك‏؛ فالغرب لم يقبل منح الإمبراطورية العثمانية‏ "حق الناس"‏ إلا في منتصف القرن التاسع عشر، مع إضافة بعض التحفظات بسبب إنسانيتها البربرية ‏"كما يقول بوازار"..‏ وما زال العالم الآن يقسم من الكبار إلى عالم أول،‏ وثانٍ،‏ وعالم ثالث،‏ وما زال هناك من يقول: إن الجنس الأبيض أفضل من الجنس الأسود أو الأصفر،‏ وما زال هناك من يسمِّي المسلمين همجًا وبرابرة،‏ ويعطي نفسه وحده صفة الحضارة وحق السيادة،‏ وفرض القولبة المسماة بالعولمة لصالح قيم معينة وطريقة معينة في الحياة‏!

بينما كان الإسلام يعتمد المساواة الإنسانية،‏ ويسعى للتفاعل والتكامل مع العالم،‏ وما زال أهله وسيبقون أبعد الناس عن أي استعلاء عنصري‏؛ لأنه فتنة منتنة،‏ وجاهلية عفنة‏..‏ فالناس من آدم،‏ وآدم من تراب،‏ وهم سواسية كأسنان المشط‏.‏

هذا هو الإسلام‏..‏ دين المساواة الإنسانية‏..‏ وهذا هو ماضي أعدائنا وحاضرهم العنصري الاستعلائي المدمر‏.‏
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
هل تتوقع نجاح منظومة التعليم الجديدة؟
الدوري السعودي للمحترفين
الشباب
x
17:30
الفتح
التعاون
x
17:45
الاتحاد
الهلال
x
19:20
الباطن
الدوري الأوروبي
باوك سالونيكا - اليونان
x
18:55
تشيلسي - إنجلترا
آرسنال - إنجلترا
x
21:00
فورسكلا بولتافا - أوكرانيا
أف 91 ديديلانجي - لوكسمبرج
x
21:00
ميلان - إيطاليا
أوليمبياكوس - اليونان
x
21:00
ريال بيتيس - أسبانيا



خدمات
اسعار العملات
  • دولار

    17.8 ج.م

  • يورو

    20.4722 ج.م

  • ر.س

    4.7469 ج.م

  • د.ا

    2.367 ج.م

  • د.ك

    58.9209 ج.م

اوقات الصلاة
  • فجر

    3:19 ص

  • ظهر

    12:01 م

  • عصر

    3:37 م

  • مغرب

    6:59 م

  • عشاء

    8:30 م

الطقس
9/20/2018 7:00:09 PM