إسرائيل تعمق مناورتها جنوبي غزة.. وتكشف أنفاقًا جديدة

العدو الصهيوني

غزة
غزة

خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى تل أبيب للمساهمة في تقليص الحرب المستمرة منذ 3 أشهر في قطاع غزة، أعلنت القوات الإسرائيلية استمرار عملياتها جنوبًا، مع تعميق المناورة البرية داخل مدينة خان يونس وتأكيد قتل 40 فلسطينيًا وكشف النقاب عن عدة أنفاق في المنطقة، وهاجمت القوات البحرية بنية تحتية لحركة حماس.

 

تلك التطورات تأتي بعد إعلان دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن مزيجًا متنوعًا من القوات يتبع مقاتلي حماس في الشمال، مع نشاط عملياتي مكثف في وسط غزة وخان يونس، وتؤكد الجيش استمرار القتال في القطاع المحاصر طوال عام 2024.

محاولة بلنكن لتخفيف الحرب في غزة

وفي محاولة لتخفيف تداول الصراع وتقليل التكاليف الباهظة على المدنيين، يسعى بلينكن إلى تقليص أمد النزاع وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

جيش الأحتلال

في السياق نفسه، يستمر قادة إسرائيل في التأكيد على عزمهم في مواصلة الحرب للقضاء على حماس بشكل كامل، وذلك عبر تصفية أو اعتقال قادتها في الأنفاق تحت الأرض بخان يونس.

الهجوم الإسرائيلي علي غزة

 

يُشير إلى أن الهجوم الإسرائيلي على غزة حتى الآن أسفر عن مقتل أكثر من 23 ألف فلسطيني وتدمير جزء كبير من القطاع وتشريد السكان، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية. 

جيش الأحتلال

هجوم 7 أكتوبر “طوفان الأقصي”

من ناحية أخرى، أسفر هجوم حماس في أكتوبر الماضي على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة عن مقتل 1200 شخص، واحتجاز 240 أسيرًا إسرائيليًا، مع استمرار أكثر من 100 منهم في داخل غزة.