داليا زيادة تؤكد دعمها الكامل لإسرائيل وتهاجم حماس في وسائل الإعلام العبرية

"أؤيد حرب إسرائيل على غزة بنسبة 100%".. داليا زيادة تثير الجدل بتصريح جديد لقناة عبرية

عربي ودولي

داليا زيادة تثير
داليا زيادة تثير الجدل بتصريح جديد لقناة عبرية

"أؤيد حرب إسرائيل على غزة بنسبة 100%".. داليا زيادة تثير الجدل بتصريح جديد لقناة عبرية..أثارت الناشطة السياسية داليا زيادة، الجدل من جديد، وذلك عقب ظهورها مع أحد القنوات العربية بعد هروبها من مصر، وأعلنت خلال هذا الظهور عن تأييدها لحرب إسرائيل على غزة بنسبة 100، كما وصفت عملية طوفان الأقصي بأبشع المجازر.


وفي إطار حرص بوابة الفجر الإلكترونية على تقديم كافة الخدمات التي يحتاجها المتابعين في مصر والوطن العربي، نستعرض لكم في السطور التالية تصريحات الناشطة السياسية داليا زيادة والتي أصبحت حديث السوشيال ميديا منذ عدة أيام، منذ أن أعلنت عن دعمها لإسرائيل.

"أؤيد حرب إسرائيل على غزة بنسبة 100%".. داليا زيادة تثير الجدل بتصريح جديد لقناة عبرية


داليا زيادة: بدعوا الجميع لتأييد إسرائيل من أجل القضاء على حماس

أكدت داليا زيادة على عظم توقفها عن دعم إسرائيل خلال ذلك اللقاء قائلة:«أنا لن أتوقف عن إدانة حماس، ولا أجد أي سبب منطقي لما يحدث الآن، وأكبر دليل على ذلك إني بعمل الانترڤيو النهاردة، وأتمني أن أنا ومن مثلي نقدر نعمل تأثير بسيط، على هذا الطيار المتطرف المسيطر على الشارع الآن».

ودعت داليا زيادة الجميع من أجل تأييد الحرب الإسرائيلية على حماس قائلة:«أويد إسرائيل تمامًا فيما تفعله من أجل القضاء على حماس، وأتمني أن لا يتم تغير معني كلامي، وأنا لا أحرض على الفلسطينيين، وكل نقطة دم سواء من إسرائيل أو فلسطيني أنا ضدها تمامًا، لأن هؤلاء ناس مدنية ليس لهم ذنب في أي شئ، وأنا أويد حرب إسرائيل على حماس 100%، وبدعو الجميع لتأييد الحرب الإسرائيلية على حماس، منطقة الشرق الأوسط ستكون أفضل إذا لم يكن فيها حماس أو أي تنظيمات إرهابية».

داليا زيادة: لم اندم على تصريحاتي ضد حماس..والتحاور أول خطوات السلام

وتحدثت داليا زيادة عن أوضاع سيناء في الفترة ما بين عام 2012 حتى عام 2015، وأكدت أن حماس زرعت الإرهاب في سيناء، وأن إسرائيل هي من ساندت مصر في خروج عناصر الإرهاب من أرض سيناء.


وأكدت داليا زيادة على عدم ندمها لمساندة إسرائيل:«لم اندم على تصريحاتي ضد حماس، ولو طلب مني تاني هعمله، لآني شايفة إن التحاور أول خطوة للسلام، لا يمكن أن نتحدث عن السلام في الشرق الأوسط، أو بين مصر وإسرائيل بلدي وإسرائيل، دون أن يكون بيننا حوار».

.