خبيرة توضح تأثير انضمام الدول إلى تجمع البريكس الاقتصادي مع المعسكر الشرقي

الاقتصاد

حنان رمسيس خبيرة
حنان رمسيس خبيرة أسواق المال

قالت حنان رمسيس خبير أسواق المال، إن الدول توالي في الانضمام إلى تجمع البريكس الاقتصادي مع المعسكر الشرقي، فأحدث الدول التي تم ربط عملتها بالبريكس الجزائر وهي ثاني دولة في شمال إفريقيا تنضم بعد مصر.

وأضافت رمسيس، في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن تجمع البريكس، يعد أكبر مصدر للنفط والغاز في شمال إفريقيا وسيكون له مردود قوي علي زيادة قوة هذا التجمع الاقتصادي، إضافة إلى مردود على قوة الجزائر الاقتصادية.

وأوضحت الخبيرة، أنه على “الرغم من أن الجزائر من الدول المصدرة للطاقة ولكنها تواجة مشاكل في عملتها المحلية مما يتسبب في حدوث خفض بعض الأوقات في سعر العملة وتذبذبها أمام الدولار ما يضر باقتصاد الجزائر ويرفع العديد من التكلفة في التشغيل علي كافة المجالات والمستويات”.

وترى حنان رمسيس، أن “دخول الجزائر في هذا التجمع سيساعد الجزائر إلى تقوية عملتها بسبب التعامل بالبريكس كعملة مساعدة للعملة الجزائرية”.

وأشارت الخبيرة إلى أن هذه  الخطوة قد تكون مكملة للعديد من الإجراءات التي تتخذ لاضعاف قوة الدولار وزعزعتة من عرشة ، والذي سيكون من شانة ان يلجئ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لخفض تكلفة الاقراض بل واعلان خفض بعض الديون وخاصة لدول المنطقة العربية ، وحتي بعد ان اعلنت تونس عن عدم رغبتها في الحصول علي اي قروض من صندوق النقد الدولي وعدم رغبتها في إجراء اي إصلاحات اقتصادية مشار بها من قبل الصندوق.