تعرف علي خريطة مشروعات الاستزراع السمكي في مصر

أخبار مصر

الاستزراع السمكي
الاستزراع السمكي

اتجهت الدولة من خلال مؤسساتها القومية لزيادة إنتاجها السمكي وعمل مشروعات قومية للاستزراع السمكي علي مستوي محافظات الجمهورية لتغذية الوادي والدلتا وحتي سيناء بمنتجات الأسماك، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتصدير فائض الإنتاج عن استهلاك السوق المحلية إلى الأسواق العالمية بما يوفر العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد المصري، إلي جانب توفير الألاف من فرص العمل للشباب بتلك المحافظات وفي تلك المناطق المقام عليها مشروعات الاستزراع السمكي والتي كانت تشهد عمليات هجرة غير شرعية.

المشروع القومي الأول للاستزراع السمكي كان ببركة غليون بأيدي مصرية وبخبرات صينية في مجال الإنتاج السمكي ويعتبر من أهم المشروعات التي أطلقها الرئيس السيسي، والذى يعد الأكبر إنتاجًا بالشرق الأوسط، ومن المتوقع أن ينتج 100 طن يوميًا من الأسماك والجمبري، ويسهم المشروع بنسبة كبيرة في خفض نسبة الاستيراد.

ويقام المشروع على مساحة 4000 فدان بتكلفة والمرحلة الثانية ستقام على مساحة 9000 فدان، ليصبح مشروع قومي متكامل من حيث المعدات والخبرات ومصانع إنتاج للأعلاف الخاصة بالأسماك، ومزود بصالات لتجهيز الأسماك ومعامل بحثية وتشخيصية، ومعامل بيطرية دولية، ساهم المعمل التشخيصي لبركة غليون أن يحصل على الاعتماد الدولي وشهادات الجودة المعتمدة، ويهدف مشروع غليون للوصول بالإنتاج السمكي الكلى إلى 2.2 مليون طن خلال الأعوام المقبلة، وهو ما يضمن الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأسماك.

أما المشروع الثاني كان شركة قناة السويس للاستزراع السمكي، ويشمل المشروع أنواعًا متعددة من الأسماك المختلفة، كما يهدف للمساهمة في تحقيق الأهداف العامة للدولة لسد الفجوة الغذائية، وتنمية منطقة قناة السويس وسيناء وخلق مجتمعات عمرانية جديدة، ويتكون المشروع من ثلاث مراحل رئيسية، بإجمالي أحواض 4440 حوض سمك، تضم أسماكًا بحرية عالية الجودة،وأحرزت الشركة تقدمًا ملحوظًا في تنفيذ المشروع فاق البرامج الزمنية الموضوعة في دراسات الجدوى.


ووفر المشروع ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في كل المهن والتخصصات الخاصة بالاستزراع السمكي، وساهم في تقليل الاستيراد من الأسماك، وتصدير فائض الإنتاج عن استهلاك السوق المحلية إلى الأسواق العالمية بما يوفر العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد المصري.


والمشروع الثالث بمنطقة شرق بورسعيد بإجمالي 5906 حوض وكانت المرحلة الأولى على مساحة 14 ألفا 398 مترا، ويتم حاليا تنفيذ المرحلة الثانية على مساحة 96 فدانا بإجمالي 12 حوضا، كما تم البدء في تنفيذ مشروع المزارع السمكية فغرب بورسعيد على مساحة 203 أفدنة من بإجمالي 60 حوضا.


ووفقا لإحصائيات منظمة الأغذية والزراعة بعد قيام الدولة بتنفيذ مشروعات الاسترزاع السمكي احتلت مصر المركز السابع عالميا والأول افريقيا في إنتاج الأسماك، كما أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن المزارع السمكية تحتل المرتبة الأولى من حيث الإنتاج، فقد بلغت نسـبته 79.2٪، مقارنة بالمصايد الطبيعية التي لا تتخطى 20%.

وفي سياق متصل جاءت التكليفات الرئاسية من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لرفع كفاءة بحيرة المنزلة وتطهيرها لزيادة الإنتاج السمكي فيها وتمكين الصيادين من الصيد وإزالة كافة المعوقات والتعديات والمخالفات التي تضر بالبيئة والثورة السمكية في البحيرة دون المساس بالمواطن البسيط في بحيرة المنزلة.


وتتولي الهيئة الهندسية تطهير وتطوير قطاع دمياط وبورسعيد، بما يعادل 500 مليون متر مكعب إلي جانب 800 مليون أخرين تحتاج إلي التكريك وهو ما يعني ثلاثة أضعاف ما تم عمله في مشروع قناة السويس الجديدة وذلك للوصول للأنتاج السمكي بالبحيرة إلي 108 ألف طن في السنة بدلًا من 55 ألف طن، والمشروع يعمل به 5 شركات وطنية مصرية في أعمال الحفر والتكريك والإزالة وأكثر من 500 عامل في المشروع عمالة مباشرة.


وساهم جهاز الخدمة الوطني للقوات المسلحة، إلي جانب منافذ التوزيع الأخري في توزيع منتجات الأسماك التي انتجتها تلك المشروعات القومية علي كافة محافظات الجمهورية، لتغذية الوادي والدلتا وحتي سيناء بمنتجات الأسماك، وتحقيق توازن غذائي إلي جانب اللحوم والدواجن.