عيد الفطر 2023 بعد ثبوت هلال شوال.. تعرف على مظاهر الاحتفال في مصر والدول العربية والإسلامية

تقارير وحوارات

مظاهر الاحتفال بعيد
مظاهر الاحتفال بعيد الفطر

تحتفل بعد ساعات قليلة من الآن الأمة الإسلامية والعربية بعيد الفطر المبارك، حيث تعم الفرحة والبهجة على وجوه الجميع، حيث يمثل عيد الفطر إحدى أهم المناسبات في الإسلام، ويتم الاحتفال به في جميع أنحاء العالم.

 

ويتميز عيد الفطر بالتقرب إلى الله تعالى وطاعة الله عز وجل وفيه تعظيم الله وذكره كالتكبير وحضور الصلاة في جماعة.

 

ويتميز العيد بالعيدية والمراجيح والملابس الجديدة والكعك، وزيارة الأماكن الترفيهية والحدائق والسينما والملاهي والالتقاء بالأصدقاء، وزيارة الأقارب وتبادل التهاني واستخدام الألعاب النارية والخروج للتنزه.

 

 

وتأخذ الاحتفالات العديد من المظاهر والتقاليد التي تعبر عن الفرحة والسعادة بحلول عيد الفطر والتي تعكس التراث والتقاليد الإسلامية الغنية والمتنوعة.

 

وفيما يلي تستعرض لكم بوابة الفجر من خلال التقرير التالي مظاهر احتفال المسلمين والأمة العربية بعيد الفطر، ومظاهر احتفال الشعب المصري بعيد الفطر في العصر الحديث، والعصور القديمه، ومن أول من صنع الكحك.

 

 

مظاهر احتفال المسلمين بعيد الفطر

 

مظاهر الاحتفال بعيد الفطر 

وتتعدد مظاهر احتفال المسلمين بعيد الفطر ومن بين هذه المظاهر:

 

1- صلاة العيد: حيث تعتبر صلاة العيد من أبرز المظاهر وأهمها، ويتم تأديتها في الصباح الباكر في المساجد أو في الميادين العامة والساحات، ويشارك فيها الرجال والنساء والأطفال.

 

2- الزي الموحد: يلبس المسلمون في عيد الفطر الزي الموحد الذي يتمثل في الجلابية للرجال والعباية للنساء، وهو يعكس الهوية الإسلامية والتمسك بالتقاليد والعادات الدينية.

 

أقرأ أيضا.. ما هو حكم اللعب والغناء في عيد الفطر المبارك؟ 

 

3- التهاني والتبادلات: حيث يتبادل المسلمون التهاني والتبريكات في هذا العيد، ويذهب الأصدقاء والأقارب لزيارة بعضهم البعض، ويتناولون الطعام والحلويات الخاصة بالعيد.

 

4- الإفطار الجماعي: ويقوم المسلمون بتنظيم الإفطار الجماعي في الليالي الثلاثة الأولى من عيد الفطر، حيث يتجمع الناس في الأماكن العامة مثل المساجد والحدائق والميادين ويتبادلون وجبات الطعام والحلويات.

 

5- الصدقة والتكافل: يعتبر عيد الفطر فرصة للتكافل والتضامن بين المسلمين، حيث يقوم الكثيرون بإعطاء الصدقة ومساعدة المحتاجين والفقراء والمساهمة في إدخال الفرحة والسعادة في قلوبهم.

 

 

مظاهر الاحتفال بعيد الفطر عند المصريين

 

 

احتفال المصرين بعيد الفطر 

ويمتلك المصريين طقوسهم خاصة بهم في المناسبات والأعياد، حيث يقوم المصريون بعادات وتقاليد وطقوس ميزة مصر عن غيرها من البلدان، ومن أبرز هذه العادات والتقاليد صناعة الحلويات مثل كعك العيد، والذي أصبح  جزءا أصيل لايكتمل مراسم وطقوس اﻻحتفال إلا به.

 

 

أبرز عادات الاحتفال عند المصريين

 


صلاة العيد في الساحات والميادين


 

ويفضل المصرين تأدية صلاة العيد في المساجد والساحات الكبيرة، حيث يصطحب الآباء والأمهات أطفالهم لأداء صلاة العيد، وسط حالة من البهجة، وارتداء الملابس الجديدة، وشراء الألعاب.

 

توزيع الهدايا

 

هدايا عيد الفطر 

وينتشر بين الشعب المصري توزيع الهدايا والحلويات على بعضهم البعض، حيث يوزعون الحلوى والألعاب والزينة على الأطفال عقب أداء الصلاة، ويتم تبادل التهاني والزيارات بين الأهل والأقارب، والانطلاق للحدائق والمتنزهات للعب والمرح وقضاء أسعد الأوقات.

 

 

تاريخ كعك العيد وأول من صنعه في مصر

 

 

كحك العيد 

وترجع أصول الكحك والبسكويت إلى عصر الفراعنة، فهم أول من عرفوه.

 

وفى التاريخ الإسلامي، يرجع ظهور كعك العيد إلى الدولة الطولونيين، حيث كانوا يصنعونه في قوالب خاصة مكتوب عليها (كل واشكر).

 

ثم أخذ شكل المظاهر والاحتفال بشكل قوي في عصر الدولة الإخشيدية.

 

ويعد الكعك والبسكويت من أبرز مظاهر الاحتفال بالعيد.

 


العيدية

 

عيد الفطر 


وتعد العيدية من أبرز طقوس الاحتفال عند المصريين، فبعد أداء صلاة العيد، يتبادل المسلمون التهاني بالعيد، ويتم توزيع  الهدايا  والعيديات  على الأطفال من أجل رسم البهجة والفرحة عليهم.

 

 

فرحه مزدوجة

 

أفراح العيد


بعد غياب مناسبات الزواج والزفاف والأفراح  طوال شهر رمضان الكريم، يتم على مدار أيام العيد إقامة الأفراح والمناسبات، من أجل إضفاء المزيد من البهجة والفرح، وتقوم الأسر بتبادل الزيارات على العرائس الجدد وتقديم كعك العيد.

 

صلة الرحم


وتعد صلة الرحم واحدة من أهم مظاهر الاحتفال التي تقوم بها الأسر المصرية في العيد، والتي حث عليها الدين الإسلامي، حيث يعتبر المسلمون، العيد فرصة جيدة للتقارب بين بعضهم البعض.

 


أكلات محببة


وهناك بعض الأطعمة المفضلة لدي المصرين طوال العام ولكن يتم تقليل تناولها طوال شهر رمضان لأسباب مختلفة، ويتم تناولها بشكل كبير خلال أيام العيد، من أبرز هذه الأطعمة التي تميز بها عيد الفطر "الفسيخ والرنجة" والتي تزامن مع احتفالية أيام الصوم في رمضان، حيث قرر الكثير من الصائمين  تناوله في العيد بجانب طبق "الكشري" والذي يعد من الوجبات الأساسية للمصريين في عيد الفطر.

 

 

عيد الفطر في العصور المصرية القديمه

 

احتفال عيد الفطر 

وتختلف الاحتفالات بعيد الفطر في العصور المصرية القديمة حيث كان يحتفل كل عصر بما يناسب عاداتة وتقاليد.

 

مظاهر الاحتفال بالصور القديمة

 

الدولة الفاطمية

 

وكان من أبرز مظاهر احتفال الدولة الفاطمية بعيد الفطر القيام بصناعة الكعك والغريبة والبيتى فور والبسكويت  وغيرها من الحلويات التي ظلت مستمرة حتى الآن.

 

وكان من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر أيضًا توزيع الحلوى على جميع الموظفين بالدولة وإقامة الموائد الضخمة في قصر الخلافة، وتم إنشاء مطبخ لصناعة الحلوى وكان يطلق عليه أسم "دار الفطرة" في عهد الخليفة العزيز بالله.

 

 

العصر المملوكي

 

وكان يتم الاحتفال بالعيد في العصر المملوكي من خلال تقدم طبق تتوسطه الدنانير الذهبية أو الدنانير الفضية ويتواجد به الكعك والحلوي، وكان يأخذ الشكل الرسمي حيث كانوا يطلقون عليه اسم "الجامكية"، وهى كلمة عربية الأصل تعني "العطاء"، وتقدم العيدية من السلطان إلى الأمراء وكبار رجال الجيش وتقدر العيدية حسب الرتبة التي تقدم لها.

 

أقرأ أيضا.. عيد الفطر.. ننشر موعد إخراج الزكاة وقيمتها ولمن تعطى

 

الدولة الطولونية

 


وكان أشهر ما يميز يوم الاحتفال بالعيد في الدولة الطولونية الكعك، وبالرجوع للسجلات التاريخية وجود أن الكعك كانت بداية صناعته في فترة حكم الطولونيين، حيث كانت تصنع في قوالب منقوشة عليها  وكان مكتوب عليها "كل واشكر".

 


العصر العثماني


وفي الدولة العثمانية كان يشهد الاحتفال بعيد الفطر أجواء مختلفة حيث كانت تطلق مدافع القلعة في أيام العيد الثلاثة في أوقات الصلوات الخمس، وفي اليوم الأول يذهب أمراء الدولة وكبار رجالها إلى القلعة في موكب للاحتفال ثم يتجهون بعد ذلك إلى جامع الناصر محمد بن قلاوون داخل القلعة لأداء صلاة العيد، ثم يصطفون للتهنئة، ويتقدم للتهنئة الأمراء الصناجق "كبار البكوات المماليك" و"كبار الضباط" و"الانكشارية" كما يأمر الباشا بالإفراج عن بعض المساجين.

 

وفي اليوم الثاني تقدم القهوة والحلوى والمشروبات وتفوح رائحة البخور في القلعة التي ينزل الباشا إليها للاحتفال الرسمي بالعيد.