قضية "سيدة بورسعيد".. ننشر نص أقوال والد وشقيق المتهمة وزملاء المجني عليها

محافظات

سيدة بورسعيد وابنتها
سيدة بورسعيد وابنتها

ننشر قائمة أدلة الثبوت في القضية التى شغلت الرأى العام خلال الأيام القليلة الماضية وبالتحديد في محافظة بورسعيد، من واقع نص تحقيقات النيابة مع المتهمة بقتل والدتها داليا سمير الحوشى مشرفة عمال النظافة بمستشفى الحياة ببورفؤاد بمساعدة عشيقها "طفل" لم يتجاوز الـ 15 عامًا من عمره.

وتضمنت قائمة أدلة الثبوت في القضية رقم 816 / 2022 جنايات بور فؤاد ثانى والمقيدة برقم 1564 لسنة 2022 كلي بورسعيد، أقوال الشاهد الثانى خليل محمد عبد الله، زوج المجنى عليها ووالد المتهمة، 47 سنة، ويعمل بائع، حيث شهد بأنه عقب ما أدعت إليه المتهمة اتصالأ من مجهول مفاده سقوط المجني عليها مغشيا عليها بالطريق العام ونقلها إلى المستشفى، وإخفاق محاولات ابنيه في العثور عليها حيثما ادعت المتهمة، قصد بيته وبوصوله التقى المتهم أسفل العقار، فوجده تبدو عليه علامات التوتر وبدخوله البيت رأى المجني عليها ملقاه متوفاه مصابه مضرجة بدمائها ثم عندما انتقلت الشرطة لمعاينه البيت عثر على قطعة ملابس (تى شيرت) ملطخة بالدماء، أفاد ابنه الشاهد الثالث بأنه خاص بالمتهم لسرق عرضه عليه سلفا أثناء شرائه.

وأضاف بسبق ضبط المتهم ببيته، وادعائه كذبا آنذاك بفراره من الشرطة واضطراره للتخفي في المسكن بعدما سمح له أحد ابنيه بالدخول.

نص شهادة شقيق المتهمة وصديق المتهم 

كما أقر الشاهد الثالث أحمد خليل محمد عبد الله، نجل المجنى عليها وشقيق المتهمة، 17 سنة، طالب، بأنه يوم الواقعة طرق وشقيقه المدعو آدم خليل باب بيتهما - محل الجريمة - فلم يجيبهما أحد بالرغم من علمهما بتواجد والدتهما المجنى عليها والمتهمه شقيقتهما بداخله، وخلال استطلاعه الأمر لدى الجيران هاتفته المتهمة مدعية إليه بتلقيها اتصالا من مجهول أخبرها فيه بنقل المجنى عليها إلى مستشفى بورفؤاد لسقوطها مغشيًا عليها بالطريق العام، طالبة منه وشقيقه التوجه إلى المستشفى، وبوصولهم إليها تبينا عدم صحة ما ادعت المتهمة به، فوصلت الأخيرة، المستشفى وسايرتهما وأخذوا يترددوا، والشاهد الرابع على بيتهم ذهابا وإيابا فى صحبة فرد أمن من المستشفى بحثا عن المجني عليها، حتى وصل أباهم الشاهد الثانى إلى البيت فتبينوا مقتلها.

وأضاف الشاهد الثالث، أن قطعة الملابس (تي شيرت) التي عثرت الشرطة عليها بالبيت ملطخة بالدماء -والمعروضة  عليه بالتحقيقات- خاصة بصديقه المتهم حسين محمد فهمي الذي ألف رؤيته مرتديه أكثر من مرة، وسبق أن عرضه عليه أثناء شرائه.

بينما أفاد الشاهد الرابع فادي كرم، 35 سنة، ويعمل فرد أمن بمستشفى بورفؤاد، والشاهد الخامس محمد محمود، 23 سنة، ويعمل فرد أمن بمستشفى بورفؤاد، بإلتقائهما شقيقي المتهمة الشاهد الثالث والطفل آدم خليل في المستشفى محل عملهما أثناء بحثهما عن والدتهما المجني عليها على إثر إدعاء شقيقتهما المتهمة بتواجدها فيها وتلقيها اتصالا من مجهول بنقلها إليها بعدما سقطت مغشيًا عليها بالطريق العام، وأضافا بمساعدتهما المذكورين في البحث عن والدتهما ببيتها محل الواقعة والمستشفى حتى علما من والدهما الشاهد الثاني بالعثور على جثمانها مقتوله فى بيتها.

كما أقر الشاهد السادس ثريا الشركسي، 34 سنة، وتعمل موظفه بشركة كير سيرفيس رئيسة موقع العمل بمستشفى بورفؤاد، بذات مضمون شاهدة سابيقيها بشأن البحث على المجني عليه بالمستشفي محل عملها على إثر ادعاءات المتهم وأضافت أنه بمناسبة صداقتها بالمجني عليها وجيرتهما، أخبرت الأخيرة بعلمها من ابنها رؤيته المتهمة والمتهم معا فى بيت الأولى حال تواجده عندها وان المذكورتين تبادلا المداعبات وقتئذ.