دار الإفتاء: هذه الحالات فقط يجوز فيها عمليات التجميل

أخبار مصر

دار الإفتاء
دار الإفتاء

اختلاف كبير بين علماء الدين في عمليات التجميل، وذلك حسب كل حالة وما تتطلبه، فتغيير خلق الله أمر محرم أما العمليات التجميلية بسبب حرق أو غيرة أجازها البعض، وهناك سؤال ورد لدار الإفتاء المصرية من سائل يتحدث عن معاناة ابنته من تشوه خلقي في أذنيها وشفتيها، فهل يجوز إجراء عمليات جراحية تجميلية لعلاجها؟


قالت دارالإفتاء المصرية، إن الضرورات تبيح المحظورات، والأعضاء الزائدة أو المشوهة يجوز قطعها في حالة تسبب أي ضرر مادي أو معنوي لصاحبها.


وأضافت دار الإفتاء خلال إجابتها على موقعها الإلكتروني أن للعلماء في أمر العمليات التجميلية عدة تفسيرات، يؤخذ في مجموعها أن الأعضاء الزائدة أو المشوهة إذا كان في بقائها ضرر مادي على صاحبها، أي إن كانت تؤلم أو تعوق الشخص عن العمل، أو يقع على الشخص ضرر معنوي، كأن يصاب بالإحراج من بقائها، وينظر الناس إلى صاحبها بازدراء أو تعجب، ففي تلك الحالات يجوز قطعها، من منطلق أن الضرورات تبيح المحظورات.

وأشارت إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التغيير في خلق الله أو رسم الوشم، وذلك كما ورد في الحديث الشريف عن علقمة رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوَاشِمَاتِ والمُتَنَمّصَاتِ والمُتَفَلّجَاتِ للحُسْن المُغَيِّرَاتِ خلقَ الله.

ونوهت دار الإفتاء إلى عدة أمور ممكن أن تقوم بها النساء ولكنها تدخل في النهي عن تغيير خلق الله تعالى، ومنها أن تقوم بتغيير شيء من خلقتها التي خلقها الله عليها سواء بالزيادة أو النقص، فلا يجوز للمرأة فعل ذلك التماسا للحسن لا للزوج أوغيره، كأن يكون للمرأة سنة زائدة فتقلعها أو طويلة فتقطع منها وخلاف ذلك.