القرفي: الرجاء يواجه الأهلي بالثقة وموسيماني يتفوق على المدرب البلجيكي إفريقيًا

الفجر الرياضي

 المصطفى القرفي
المصطفى القرفي

علق المغربي المصطفى القرفي مدرب فريق شباب تورينو الإيطالي للإناث السابق، على مباراة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الرجاء المغربي ضد الأهلي بكأس السوبر الإفريقي.

وأكد قرفاني، أن مباراة الأهلي ضد الرجاء ستكون مبارة قوية ومباراة ستحسم بجزئيات بسيطة بحكم قوة الفريقين، معربًا عن آماله في خروجها بإطار الروح الرياضية بين اللاعبين بحكم العلاقة القوية التي تربط الشعب المصري والمغربي.

وأوضح مدرب شباب تورينو الإيطالي للإناث السابق، في تصريحات خاصة لـ'الفجر'، أن المباراة سيغلب عليها الطابع التكتيكي بين المدربين موسيماني والبلجيكي فيلموتس حيث إن الأول له تجربة قارية كبيرة ويعرف كثيرًا خبايا الفريق الأخضر، بينما سيفتقد المدرب البلجيكي التجربة الإفريقية لكن كرة القدم لا تعترف سوى بالجهد داخل أرضية الملعب.

وتابع: "الرجاء المغربي يمتلك مدرب بلجيكي مُحنك وساهم في صعود منتخب بلاده إلى مونديال البرازيل ولاعب سابق للمنتخب البلجيكي، أعتقد أنه سيكون لديه الثقة الكبيرة في مواجهة الأحمر، ولكن لا بد من الاعتراف بقوة الفريق المصري في القارة السمراء، والتعامل بحكمة ضده وعدم التهاون إطلاقًا حتى لا تفات الأمور منه".

وأشار القرفي ، إلى أن الرجاء المغربي لديه مدرسته رائدة إفريقيا كذلك ونتائجه تتكلم عنه، خاصةً أن الإحصائيات تعطي تفوق نسبي للفريق المغربي حيث أنه فاز في لقائين ضد الأهلي، بينما انتصر الأهلي في لقاء واحد وتعادلا ثلاث مرات.

وأضاف: "الأهلي قوته في أسلوب اللعب الذي يميل إلى الإستحواذ على الكرة والجماعية وفرض السيطرة على الكرة من خلال التمريرات العرضية في اتجاه مرمى الخصم، كما يتميز كذلك بقوته في وسط الميدان والخط الأمامي وفي الدفاع كذلك بقيادة المغربي بدر بانون ويتميز لعب الأهلي بالضغط عل دفاع الخصم وغلق المساحات أمام لاعبي الهجوم فريق الخصم".

متابعًا: "على مارك فيلومتس مدرب الرجاء، الحذر من تلك النقاط إذا أراد الفوز، وعليه الوصول بشكل مستمر على المرمى من أجل استغلال أي كرة، خاصةً أن الأهلي يمتلك محمد الشناوي الذي يعتبر اهم أبرز نقاط القوة".

واستطرد: "الأهلي لديه نقطة ضعف، وهي الكرات العرضية المتحركة خاصةً في عملية التغطية العكسية من الظهيرين مع الجناحين، وعلى الفريق المغربي استغلال تلك النقطة خير استغلال، ولكن مع عدم التسرع حتى لا يتم فقدان الكرة وخسارة منطقة الوسط".

وأكمل: "الرجاء يفقد عناصر أساسية وقوية في تلك المباراة، خاصةً بعد رحيل سفيان رحيمي إلى العين الإماراتي، ولكن الفريق يمتلك عناصر أخرى قادرة على صناعة الفارق، والنتيجة ستكون لصالح الفريق الأكثر هدوءًا".

وعن سبب خروج منتخب المغرب من كأس العرب قال: "أظن سبب خروج المنتخب المغربي من البطولة العربية تكمن في أسباب عديدة رغم حصوله على العلامة الكاملة في الدور الأول، أهمها أننا نلعب بالفريق الرديف الثاني، بخلاف المنتخب الجزائري الذي يلعب بنصف قوته، ورغم ذلك المغرب قدم لقاءا جيدا لكن ما حصل ان المنتخب وقع عليه ضغط كبير على لاعبيه رغم عودتهم في مناسبات كثيرة لأجواء المباراة والمبارة انتهت كما هو معلوم بضربات الجزاء والحظ".

واختتم عن أمنياته في تصفيات المرحلة الأخيرة لنهائيات كأس العالم: "المغرب مستعد لمواجهة اي منتخب إن أراد التاهل في المقابلة الحاسمة للمونديال العالمي بقطر، وأظن أن منتخبات الصف الثاني سواء مصر غانا مالي الكونغو والكاميرون، منتخبات قوية كذلك، ولكن أتمنى مواجهة الكاميرون".