شادية وسهير البابلي.. جمعتهما مسرحية واحدة والاعتزال والميلاد والوفاة

الفجر الفني

شادية وسهير البابلي
شادية وسهير البابلي


تحل اليوم ذكرى رحيل واحدة من أهم نجمات الزمن الجميل، والتي أحبها الجميع الدلوعة الفنانة الكبيرة شادية.


 

ورحلت الفنانة القديرة سهير البابلي، والتي قدمت دور سكينة بمسرحية "ريا وسكينة" لتلحق بالفنانة شادية قبل أسبوع واحد فقط من ذكرى رحيل شادية التي شاركتها البطولة في مسرحية “ريا وسكينة”.


 

كانت المسرحية هي التجربة الأولى والأخيرة للفنانة الكبيرة شادية، لكن أمامها كان مجموعة من نجوم المسرح الذي يشهد لهم الجميع، وفي مقدمتهم سهير والفنان الكبير عبدالمنعم مدبولي.


 

حققت مسرحية "ريا وسكينة" للنجمتين الراحلتين شادية وسهير البابلي وقت عرضها، جعلت العرض مطلبا لكل الدول العربية، وحضرها قطاع عريض من الجمهور.


 

نجاح "ريا وسكينة" لم يكن هو العامل المشترك الوحيد بين الصديقتين سهير البابلي وشادية، فهناك عدة نقاط آخرى تشابهت في مشوارهما.

 

 

شهد شهر فبراير مولد شادية وسهير البابلي، كما شهد شهر نوفمبر تاريخ وفاتهما.
 

كانت شادية من مواليد 8 فبراير 1931 وتوفيت يوم 28 نوفمبر 2017 عن عمر 86 عاما و9 أشهر.

 

أما عن سهير البابلي، يوم 14 فبراير ورحلت يوم 21 نوفمبر 2021، عن عمر ناهز 86 عاما و9 أشهر أيضًا.

 

 

أعلنت شادية اعتزالها الفن عام 1984 بعد عرض مسرحية "ريا وسكينة"، وقررت ارتداء الحجاب، والابتعاد عن الأضواء.

 

 

وقررت أيضًا سهير البابلي، اعتزال الفن عام 1992 بعد عرض مسرحية "عطية الإرهابية"، وارتدت الحجاب وابتعدت عن الأضواء لبضعة سنوات، قبل أن تعود للظهور في البرامج التليفزيونية وتتحدث عن الفن دون أن تتبرأ من أي عمل لها، إلى جانب تقديمها مسلسل "قلب حبيبة" عام 2004.

 

 

صٌدم الجمهور برحيل شادية "ريا" في 28 نوفمبر 2017، بعد صراع مع المرض أدى بها إلى جلطة في المخ نقلت على إثرها للمستشفى.


 وبعد أربع سنوات من رحيل "ريا" لحقت بها شقيقتها "سكينة" وبنفس الشهر نوفمبر، في خبر أفجع قلوب الوسط الفني والجماهير.

 

 

تعرضت الفنانة سهير البابلي إلى وعكة صحية شديدة، نقلت على إثرها إلى المستشفى وقضت بها أيام، إلى أن توفيت.