"الديلي ميل" تضع الهرم كأكبر إعجاز هندسي رقم 19 عالميًا.. وخبير أثري يعلق

أخبار مصر

بوابة الفجر


قال الدكتور عبد الرحيم ريحان الخبير الأثري المعروف، إن الهرم الأكبر هو أحد عجائب الدنيا السبع الباقية في العالم، وهو يجب أن يكون في المركز الأول بين المباني الأكثر إحكامًا وجمالًا في العالم.

جاء ذلك تعليقًا من الدكتور عبد الرحيم ريحان على تقرير نشرته الديلي ميل الإنجليزية يصنف الهرم الأكبر رقم 19 بين 50 مبنى هي الأجمل في العالم.

وأشار ريحان في تصريحات إلى الفجر أن الهرم الأكبر يحوى أقدم جهاز تهوية وتكييف فى العالم حيث يعمل على تركيز الطاقة داخله على المحور الممتد من قمته إلى مركز قاعدته وعلى مسافة ⅔ من قمة الهرم، وهي المسافة التي بُنى عليها غرفة دفن الملك والتي حازت اهتمام مهندسي مصر القديمة.

وأضاف ريحان أن المصري القديم وضع بهذه الغرفة جميع وسائل الراحة حيث زودها بنظام يعمل على خفض درجة الحرارة داخله بحيث لا تزيد عن 22 درجة مئوية وهذا النظام عبارة عن ممرين داخل غرفة دفن الملك يخترقان أحجار الهرم إلى جانبين من جوانب الهرم تعمل على تجدد الهواء فى حجرة الملك على مدى العام عند درجة حرارة ثابتة 22 درجة مئوية.

وأكد ريحان أن الهرم الأكبر أول متحف للتراث الحضارى أقامه البشر بما يتضمنه من آثار معمارية وفكرية وعقائدية وأسرار الحياة ولم يكن الهرم الأكبر مجرد مقبرة لدفن الفرعون ولكن متحفًا يضم أهم ما توصل إليه الإنسان فى ذلك الوقت من معلومات.

كما أن الهرم الأكبر أو أى جسم مبني على نمطه وموضوع في نفس اتجاه الشمال – الجنوب المغناطيسى يخلق نوعًا غامضًا من الطاقة يؤثر على الأجسام الحية والجماد، تأثيرًا ماديًا، وقام العديد من العلماء بدراسات وتجارب عملية على الشكل الهرمى، ومنهم العالم "التشيكوسلفاكى" دربال الذي قام بتنفيذ عدة أهرامات صغيرة، على صورة الهرم الأكبر، وأكد أن هناك علاقة بين شكل الفراغ داخل الهرم وبين العمليات الطبيعية والكيميائية والبيولوجية، التي تجرى في ذلك الفراغ، واستخدام غلافًا خارجيًا له شكله الهندسي الخاص، يمكن أن نعجل أو نبطئ سرعة العمليات التي تتم داخل فراغ ذلك الشكل.

فببساطة الذرات تغير تركيبها نتيجة ظروف كهربائية وهناك قوى كهرومغناطيسية، داخل الهرم مما يؤدى لتغيير، يطرأ على العناصر، وخصائصها عند وضعها داخل الهرم، بشكل يختلف عن وضعها خارج الهرم أو داخل أجسام أخرى غير الشكل الهرمى، وأثبتت التجارب المعملية، بأمريكا أن الطاقة التي يشعها الهرم لها القدرة على قتل البكتيريا السلبية، لذلك فالبكتيريا المسئولة عن إفساد اللبن تموت داخل فراغ الهرم بواسطة الأشعة الأقصر من الطيف الكهرومغناطيسي.