القوات المسلحة القطرية تطلب مجنسين للعمل بجيشها

عربي ودولي

أرشيفية
أرشيفية


قطر تمتلك ٩٢ دبابة و٨٦ طائرة فقط ولا تمتلك غواصات أو مدمرات فرقطات 

تمتلك ٣٦ ألف جندي وجيشها يضم مرتزقة من إيران والهند تركيا بنسبة ٧٠ ٪


يفخر أي مواطن بقواته المسلحة وجيش وطنه الذي يستطيع الدفاع عن حدوده وسيادته، ضد أي عدوان على أراضيه ومواطنيه، ويعتبر الجيش مكانا مقدسا ظل محتكرا على مدار قرون على أبناء الوطن فقط، إلا أن قطر ضمت في جيشها الذي لا يتعدى ٣٦ ألف مقاتل فقط على مجموعة من المرتزقة من دول عديدة من بينها تركيا وايران والهند وباكستان وجنوب افريقيا مما جعلة جيش غير متجانس العرق واللغة الي جانب تقزم عدد قواته. 

ومنذ تأسيس الجيش في العام 1971، عانت قطر كثيرًا في مسيرة بناء جيش قادر على حماية البلاد، لأسباب عديدة أهمها رفض الشباب القطري الانتساب والتجنيد في القوات المسلحة، واضطرار الدوحة إلى البحث عن بديل لذلك من خلال تجنيس المرتزقة وشراء بعض الشركات الأجنبية ودمج عناصرها في صفوف القوات المسلحة القطرية، كما عانت أيضًا في عملية تدريب وإعداد الجيش.

وأعلنت القوات المسلحة القطرية خلال الأيام الماضية على عدد من المواقع العالمية التجارية إعلانها لطلب موظفين ومقاتلين للعمل في جيشها، ووضعت الشروط والاختبارات الخاصة للإلتحاق بصفوفها والمرحلة التعليمية وغيرها من المواصفات واشتراطات توافر جواز السفر على طالب الوظيفة كما جعل 70 في المائة منهم أجانب، لا يحملون الجنسية القطرية، وذلك بحسب الدراسة التى أعدها أنتونى كوردسمان، الخبير الاستراتيجى ومحلل الأمن القومى فى إى بى سى نيوز، عن جيش الدوحة، معظمهم باكستانون وهنود وسودانيون وأفراد مقاتلون غير نظاميين من كولومبيا وكوريا الجنوبية وفرقة بلاك ووتر، وأن المهمة الموكلة له، هى حماية المنشآت الحيوية فى البلاد، مثل منصات الغاز برًا وبحرًا ومنشآت الكهرباء ومصانع تحلية المياه، بجانب مواجهة وقمع أى مظاهرات محتملة تندلع فى الدوحة.

كما كشف "أنتونى كوردسمان" فى دراسته، أن قطر تتعامل مع قواتها المسلحة باعتبارها وظيفة عادية، حيث تنشر الحكومة إعلانات فى وسائل الإعلام المختلفة، عن حاجتها لشغل وظائف عسكرية فى الأفرع الموجودة بالجيش، بمقابل مجزٍ، فيتقدم لها الأجانب ويخضعون لاختبارات، ومن يجتازها يصبح فردا من أفراد الجيش القطرى.

"كوردسمان"، أجزم فى دراسته سبب لجوء قطر لتجنيد أجانب لصفوف قواتها المسلحة، بعدم وجود قطريين مؤهلين وقادرين على الانخراط فى القوات المسلحة، نظرا لقلة عدد السكان، وتقلص فرص الاختيار، عكس الدول التى لديها قوة بشرية كبيرة، حيث تزداد لديها فرص الانتقاء والإعداد الجيد لأفرادها ليحملوا راية الدفاع عن أمن وأمان بلادها.

ويقدر الإنفاق العسكري لقطر بحوالي 4.2% من إجمالي الناتج القومي وتتكون القوات المسلحة القطرية من ما يقرب من 36،000 فرد ينقسمون إلي 19،000 مشاة و4،000 في القوات البحرية و4،000 بالقوات الجوية وايضا 7،500 بقوات الحرس الاميري و1،500 في قوى الامن الداخلي.

وكان ولا يزال الجيش القطري في انحدار مستمر في مكانته وترتيبه بين جيوش العالم، ويحتل حاليًا المرتبة الـ 100 عالميًا، أي أنه يأتي في ذيل قائمة ترتيب الجيوش عالميًا، ووصفته العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية المتخصصة بأنه جيش قزم لا يستحق إطلاق كلمة جيش عليه، وذلك لصغر حجمه وضعف خبراته وافتقاده روح التضحية وتشكيله من غالبية مرتزقة تم تجنسيها أو شراؤها.

وكان السبب وراء رفض العديد من الدول تدريب عناصر الجيش القطري هو عدم اكتمال النصاب التعدادي والقانوني للجيش، إضافة إلى تمرد عناصره على القيادات والمدربين، فهم إما قطريين لا يرغبون في التجنيد والبقاء في الجيش، أو مرتزقة لا يهمهم سوى قبض الأموال.

وتقود سياسات هذا النظام إلى عزلة قطر وأبعدتها عن جسدها العربي وروحها الخليجية، إلى جانب الغنى والثراء الذي يتمتع به الشباب القطري، والذي يفضل العمل في المجالات التجارية والاستثمارية ضمن دائرة الأعمال الحرة، بعيدًا عن مؤسسة النظام العسكرية التي لن يكون لها أي ثقل في المنطقة أو العالم، فضلا وجود قيادات وعناصر إيرانية وتركية ومرتزقة في صفوف أفراد وضباط الجيش القطري والذين يمارسون أشكالًا من العنصرية وعدم الاحترام للقطريين العاملين في هذه المؤسسة العسكرية، لضمان عدم وجود قيادات قطرية ترفض الوجود الأجنبي، وتهدد بقاءهم في الجيش القطري.

وتعتبر موارد الجيش الآلية متواضعة الحجم ومحدودة الجودة، حيث تمتلك القوات المسلحة القطرية 92 دبابة و86 طائرة بمختلف أنواعها و80 قطعة بحرية ولا تمتلك غواصات أو حاملات طائرات او فرقاطات او مدمرات، إلى جانب عدم إمتلاكها لخطوط السكك الحديدية النقل المائي.