غدا.. محافظ كفر الشيخ يلتقي أحمد عمر ضحية واقعة التنمر

محافظات

احمد عمر
احمد عمر


قالت هيام الطباخ، معاون محافظ كفر الشيخ، أن اللواء جمال نورالدين، محافظ كفر الشيخ، قد حدد موعد غدا السبت الساعة الواحدة ظهرا، لمقابلة الطالب أحمد غريب عمر، صاحب واقعة التنمر بكلية التربية الرياضية جامعة كفر الشيخ.

وأضافت معاونة المحافظ، خلال اتصال هاتفي مع الطالب أحمد، أنها تقدم كل الدعم لأبناء كفر الشيخ ذوي الاحتياجات الخاصة قبل الأسوياء، داعية أحمد بعد التأثر بمثل هذا الموقف ومحاولة نسيانه.

وكان أحمد عمر من أبناء محافظة كفر الشيخ، كتب علي صفحة التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" عن تعرضه للتنمر خلال تقديمه لاختبارات القدرات بكلية التربية الرياضية بجامعة كفر الشيخ.

قال فيها: "موقف حصلي النهاردة وأنا بقدم كلية تربية رياضية، رحت الساعة 9 الكلية عشان أقدم الورق وادخل الاختبارات وقعدت أنزل واطلع من الساعة 9 للساعة 1 وبعد كده قعدت ساعة على ما دخلوني ودفعت 450 جنيه الأول غير الورق اللي صورته وبعد كده دخلت وقلعت ما عدا الملابس الداخلية وبعد كده قست الطول والوزن وطلع مناسب جدا وبعد كده رحت للدكتور التاني عشان الاختبار، انزل عشرة ضغط، اقف على مشط رجلك ونط، اقعد واقف وأنت مربع من غير ما تسند وبعد كده قالوا لنا ننزل الكمامة وبعدها لقيت نظراته ليا اتغيرت وقعد مركز معايا شوية ومركز فى شفتي أوي، بعدها ندهلي قالي اسمك إيه قلت له كذا كذا يا دكتور قالي إيه اللي فى شفتك ده، قلت له عملية حضرتك وبعد خمس شهور بالكتير هعمل عملية تانية وشفتي هترجع طبيعية وهشيل التقويم وهبقى زي الفل".

أضاف الشاب في رسالته المتداولة: "فقال لي طب ارجع تاني، وقفت مع زمايلي فلقيته قال لهم روحوا انتو للخطوات اللي بعد كده وقال لي أقف انت عاوزك، طبعا أنا استغربت، اللي هو في إيه، وبعدين إيه البصات اللي بيبصها لي دي فبعد ما ذنبني شوية قال لي تعالى، فروحت قال لي روح البس هدومك وروح، قلت له ليه يا دكتور ده أنا حتى لسه ما دخلتش اختبار الجري ولا حتى الخطوات اللي بعد كده، قال لي انت شكلك مينفعش، قال لي: عشان مصلحتك بس، قلت له الكلية كلها حركة وجري وسباحة ولو فيه بوكس وملاكمة فأنا بقول لحضرتك أنا بعد خمس شهور كل ده هيبقى زي الفل، قال لي انت كشكل أصلا ما ينفعش يا بني، وبعد كده قال لي يالا اتفضل روح البس وروح، طب أقسم بالله أنا كان معايا واحد ما يقلش عن 120 كيلو واتقبل عادي".

تابع الشاب المُتنمر عليه، "نزلت سألتهم وقلت لهم عاوز الـ450 بتوعي عشان أمشي لأني لسه حتى ما دخلتش الاختبارات ولا عملت أي حاجة، يعني دفعتهم عالفاضي ألاقي الأمن يقولي: بح يا باشا كان فيه وخلص، ما ينفعش تاخدهم تاني، طلعت لحد مهم فوق فى مكتبه قال لي طالما كتبت اسمك عالظرف يبقى متعرفش تاخدهم، قلت له تمام بس أنا أصلا ما دخلتش الاختبارات، يعني لو دخلت أوك إنما أنا ما دخلتش، إن جيت للحق معاملته كانت في منتهى الاحترام بس على كلامه أنه ما يقدرش يعمل شيء، نزلت وأنا مش مسامح فى الفلوس طبعا".

اختتم قائلًا" اللي موتني إن أنا ليه ما تقبلتش.. علشان شكلي مش لايق عالكلية، على كلام اللي كان فوق فى الكشف الطبي، يعني أنا قبيح، أنا وأنا طفل يا ما خدت تريقة واتعنصرت عنصرة هدت آمالي وطموحاتي في حاجة أنا ما ليش ذنب فيها، والله مش أنا اللي خلقتني عشان أكون وحش فى نظركم".

"ذهبت إلى كلية التربية الرياضية في الساعة التاسعة صباحا، وبدأت في عمل الاختيارات وانتهيت من قياس الطول"، مضيفا "وبعدها ذهبت إلى دكتور آخر من أجل تمارين الضغط إلا أنني فوجئت أن الدكتور يتنمر".