رئيس أساقفة سبسطية بالقدس: التطبيع جريمة تشجع الاحتلال على إرهابه

أقباط وكنائس

المطران عطا الله
المطران عطا الله حنا


قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس، إن التطبيع جريمة تشجع الأحتلال على إرهابه ضد شعبنا الفلسطيني ومن واجبنا جميعا أن نرفض ظاهرة التطبيع بكافة أشكالها والوانها لأن الأحتلال يستثمرها في قمعه وظلمه وممارساته العنصرية ضد شعبنا الفلسطيني.

تابع "حنا": نرفض ظاهرة التطبيع بجميع أشكالها وألوانها ويجب أن يكون هنالك موقف عربي واضح رافض للتطبيع، القضية الفلسطينية كانت وستبقى قضية العرب الأولى رغما عن كل الأوضاع العربية المترهلة التي نلحظها اليوم ففلسطين هي في قلب وفي وجدان كل عربي حر وكل مسيحي ومسلم مؤمن بقيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية كما وأن هنالك شعوب في هذا العالم تنتمي إلى أديان وأعراق وخلفيات مختلفة تتبنى عدالة القضية الفلسطينية.

أختتم: أوقفوا ظاهرة التطبيع والتي هي سهم مسلط على رقاب الفلسطينيين وخاصة المقدسيين الذين يقفون في الخطوط الأمامية دفاعا عن القدس وهويتها وتاريخها وتراثها ومقدساتها المسيحية والأسلامية.

وكان المطران عطا الله حنا أكد خلال استقباله وفدا من معلمي المدارس الثانوية في القدس، أن عملية التعليم إنما هي عملية إنسانية وليست تكنولوجية والمدرسة يجب أن تكون أداة تغيير وتجديد ثقافي وشحذ والتزام بكافة القيم الوطنية والإنسانية والقومية.

تابع "حنا": ما حدث في فترة الكورونا من استخدام لوسائل التواصل الإجتماعي للتعليم عن بعد لا يمكن أن يكون بديلا بأي شكل من الأشكال عن التعليم الحقيقي في المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية بكافة أشكالها والوانها.

وأضاف أن التعليم عن بُعد في فترة الكورونا كان اجراء مؤقتا في فترة عصيبة وبعد الأنتهاء من الكورونا يجب أن تعود الحياة الدراسية إلى طبيعتها فالمدرسة هي حاملة لرسالة إنسانية وثقافية ووطنية ونتمنى أن يزول وباء الكورونا بأسرع ما يمكن لكي يعود طلابنا إلى مقاعدهم الدراسية سواء في المدارس أو في الجامعات، فما يسمى بالتعلم عن بُعد في زمن الكورونا لا يمكن اعتباره بديلا عن المدارس والجامعات والحضور الشخصي للدروس والمحاضرات والتفاعل ما بين الطلاب وأساتذتهم بشكل مباشر وليس عبر وسائل التواصل الالكترونية.