الأزهر يدعو لجعل "اليوم الدولي للضمير" جرس إنذار لإنهاء الحروب

أخبار مصر

أرشيفية
أرشيفية


يحتفل العالم، اليوم الأحد، بالذكرى الأولى لليوم الدولي للضمير، الذي يوافق الخامس من أبريل كل عام، والذي جاء استجابة للمبادرة الكريمة التي أطلقها الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزراء مملكة البحرين، وتبنتها الأمم المتحدة.

وأشاد الأزهر بتخصيص يومٍ دوليٍّ للضمير، ليكون بمثابة جرس الإنذار الذي يدق كل عام ليخاطب الإنسانية والمجتمع الدولي بإعادة الحقوق لأهلها وإنقاذ الشعوب والدول من الحروب والصراعات، ووقف نزيف الدماء، وترسيخ معاني التكاتف والتعاون والأخوة الإنسانية بين الشعوب.

واطلقت مبادرة اليوم الدولي للضمير في شهر أبريل 2019 بهدف تحفيز المجتمع الدولي على حل النزاعات بطريقة سلمية، واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع في دورتها الثالثة والسبعين مشروع القرار الذي تقدمت به مملكة البحرين، وأعلنت يوم الخامس من أبريل من كل عام يومًا دوليًّا للضمير.

حملة توعوية لمواجهة الأزمات

واطلق مجمع البحوث الإسلامية حملة توعوية إلكترونية بعنوان: "المسؤولية المجتمعية في مواجهة الأزمات"، للتوعية بدور كل فرد من أفراد المجتمع ومسؤوليته تجاه أسرته ووطنه في ظل هذه الظروف الحالية التي يمر بها العالم وتحتاج إلى أن يتكاتف الجميع ويحققون مبدأ التكافل فيما بينهم، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب – شيخ الأزهر، بتثقيف الناس وتوعيتهم بالمسؤولية المشتركة فيما بينهم، لأجل العبور من هذه الأزمة التي تهدد حياة الإنسان في كل أنحاء العالم. 

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عياد، إن الحملة الإلكترونية التي يطلقها المجمع تستهدف التركيز على المسئولية المجتمعية للجميع، والتأكيد على مسؤولية كل فرد من أفراد هذا المجتمع في أي موقع يعمل فيه، بدءًا من الإحساس بالمشكلة والأزمة الحالية التي يواجهها المجتمع، وحتى اتخاذ إجراءات على المستوى الشخصي وعلى المستوى الأسري تحفظ له نفسه من أي ضرر يقع عليها كما تحفظ المحيطين به. 

وأضاف عيّاد أن الحملة تركز أيضًا على رؤية الشرع في تحمل المسئولية والاستجابة للمنهج النبوي في هذا الشأن، فضلًا عن التأكيد على دور كل أسرة في تربية أبنائهم وبناء شخصيتهم على الوعي وتحمل المسؤولية، فالإنسان النافع هو الذي يعرف ما عليه فيؤدي واجباته، ويدرك قيمة الانتماء لمجتمعه ووطنه، بل ويحقق ذلك عمليًا على أرض الواقع في تصرفاته وأخلاقه وفي إخلاصه في عمله.