ليبيا.. الجيش الوطني يصد هجومًا للميليشيات على محور الرملة

عربي ودولي

الجيش الليبي
الجيش الليبي



أعلن الجيش الوطني الليبي، مساء اليوم الجمعة، أنه تمكن من صد هجوم للميليشيات على محور الرملة ودفعهم للانسحاب، عقب أن كبدها خسائر فادحة. 

هذا وتصدت كتيبة طارق بن زياد المقاتلة التابعة للجيش الليبي؛ لمحاولة فاشلة لتقدم المليشيات مدعومة ومعززة بإرهابيي تركيا.

وقالت الكتيبة الليبية في إفادة على حسابها الرسمي: إن "المجموعة الإرهابية شنت هجوماً مباغتاً من جهة منطقة سيمافرو بمحور الرملة، إلا أن الكتيبة تصدت للهجوم ودفعتهم للانسحاب"، لافتة إلى أن "قوات الجيش الليبي لاحقت المليشيات ودمرت عددًا من عرباتهم المسلحة وأسرت عدة من العناصر في حين هرب الباقي".

وفي نفس السياق، أعلنت الكتيبة 166 مشاة التابعة للقيادة العامة أنها "استطاعت إحراز تقدمٍ كبير في محور الهيرة عقب تدمير الخطوط الدفاعية للميليشيات"، منوهة بأنها "تسيطر الآن على نقاط متقدمة بعد أن شاركت في صد تقدم المليشيات وأسرت مجموعة من المرتزقة متعددي الجنسيات، وضبطت عددٍ من الآليات العسكرية والذخائر". 

وأفادت الكتيبة 82 مشاة: بأنها "استهدفت ودمرت أربع آليات للميليشيات في محور الرملة"، مؤكدة على أنها "سيطرت على منطقة بوابة الحاويات بمحور الهيرة". 

ويرى المحلل العسكري الليبي محمد الترهوني: أن "المليشيات تلجأ الآن إلى الانتحار بعد تدهور إمكاناتها وشكوك حول إمكانية إرسال دعم تركي جديد في ظل تورط أنقرة بالشمال السوري". 

وقال الترهوني: إن "المليشيات تقبل في انتحار جماعي لمحاولة التقدم على جميع المحاور، إلا أن جميعها يبوء بالفشل بل يرتد عليها من منطلق حق الرد للجيش الليبي، الذي يدمر إمكاناتهم العسكرية ويتقدم على مناطقهم"، لافتاً إلى أن المليشيات تحاول تقديم أي نصر وهمي لإرضاء داعمي الإرهاب وعلى رأسها تركيا بأنهم قادرون على المقاومة والبقاء، وفي الحقيقة هم منهارون داخليا ولديهم صراعات قد تؤدي لتفتتهم.  

هذا وتشهد ليبيا، منذ يوم 12 يناير الماضي، هدنة هشة إلا أنها تشهد خروقات مستمرة من قبل المليشيات التابعة لحكومة الوفاق الليبية. 

وتمكن الجيش الليبي من صد جميع الاختراقات وحقق تقدمات في غالبية المحاور، وسيطر على مناطق متقدمة بالعاصمة طرابلس.