كاميلا كابيو تقدم اعتذارًا بعد تدويناتها العنصرية

الفجر الفني

بوابة الفجر


توجهت نجمة البوب، المغنية الأمريكية الكوبية كاميلا كابيو، البالغة من العمر 22 عامًافي يوم الأربعاء، إلى وسائل التواصل الإجتماعي لإصدار اعتذار حول مقالات إلكترونية قديمة اعتُبرت عنصرية أو مسيئة، تظهر هذه المقالات، التي ظهرت على ما يبدو في السابع عشر من ديسمبر، مقالات سابقة نشرتها كاميلا حوالي عام 2012، عندما كانت مراهقة.

شملت بعض التحميلات وإعادة المدونات للفائزة بجائزة غرامي اللاتينية الهدايا والميم، التي كانت مهينة وعنصرية تجاه مجتمع السود.

قالت كاميلا عبر إنستجرام: "أنا آسفة من أعماق قلبي"، جنبًا إلى جنب مع رسالتين تفصيليتين لها تشرح فيها مدى "أسفها العميق" على سلوكها السابق على الإنترنت.

فبدأت كاميلا باعتذارها العميق: "عندما كنت أصغر سنًا، استخدمت لغة أخجل منها كثيرًا وسأندم عليها إلى الأبد، لم أكن مثقِّفة وجاهلة، وما إن أدركت مدى تأثير هذه اللغة الرهيبة والمؤذية ومعناها الحقيقي حتى شعرت بحرج شديد لأنني استعملتها".

وتابعت كاميلا: "اعتذرت آنذاك وأعتذر الآن، وما كنت لأؤذي أحدًا عن قصد وأنا نادمة على ذلك من صميم قلبي، بقدر ما أتمنى أن استطيع، لا أستطيع العودة بالزمن وتغيير ما قلته في الماضي، لكن حالما تعرف ما هو أفضل، فإنك تفعل ما هو أفضل وهذا كل ما أستطيع فعله".


أضافت كاميلا: "أنا الآن في الـ ٢٢ من عمري، وأنا راشدة، وقد كبرت وتعلّمت وصار ضميري واعيًا بالتاريخ الذي يحمله بطريقة لم أكن أحمله من قبل، هذه الأخطاء لا تمثل شخصيتي أو شخصيتي التي كنت عليها من قبل، أنا أقف فقط وقد وقف من أي وقت مضى للحب والشمولية، وقلبي لم يحظ قط، حتى في ذلك الحين، بأي ذرة بغض من الانقسام".

وتابعت كاميلا: "في الحقيقة كنت جاهلة ومحرجة وغير مدركة، استخدمت برنامجي لأتكلم بصراحة عن الظلم وعدم المساواة وسأواصل فعل ذلك".

وقبل أن تختتم نجمة البوب بيانها، تركت للناس رسالة أخيرة: "لا يسعني أن أقول بما فيه الكفاية كم أشعر بالأسف الشديد والخجل، وأعتذر مرة أخرى من أعماق قلبي".