باحثة أثرية تكشف كارثة بشأن باب الرحمة الأثري في الأقصى

أخبار مصر

الدكتورة ميرفت عياش
الدكتورة ميرفت عياش


كشفت الدكتورة ميرفت عياش، أستاذ مساعد في جامعة النجاح الوطنية في نابلس بفلسطين، إن باب الرحمة أحد أهم أبواب المسجد الأقصى الخمسة عشر، يتعرض مثل آثار فلسطينية كثيرة لخطر التهويد، والباب يقع في الجدار الشرقي لسور الأقصى، وهو أحد الأبواب الخمس المغلقة، وله أهمية تاريخية كبرى. 

وأضافت عياش إن الدراسات والحفريات بينت أن الباب يعود للفترة الأموية، وله ارتباط وثيق بمقبرة الرحمة التي تقع أمامه من خارج السور، وهي ذات أهمية كبرى ويمتد تاريخها من الفتح العمري وحتى يومنا هذا، ففيها قبور للصحابة وشخصيات عامة وشهداء وعلماء.

وأضافت أننا نعاني في فلسطين من الاحتلال الذي يحاول بكل الطرق ضفاء الصبغة اليهودية على تراث فلسطين وخاصة المسجد الأقصى، وباب الرحمة تم إغلاقه عام 2003 بأمر عسكري من قوات الاحتلال ثم فتحه شباب القدس، وهو أموي وحاول علماء اليهود كثيرًا الفترة الماضية أن ينسبوه إلي الهيكل، رغم وضوح زخارفه والتي تثبت أنه تم بناؤه في العصر الأموي حيث تتشابه الزخارف عليه بالزخارف الأموية الموجودة علي قبة الصخرة.

وأشارت عياش إلى أنه منذ عام 67 ومحاولات الاحتلال لتهويد الباب مستمرة، وحاليًا الباب مهدد بالدمار خاصة مع مشروع القطار الهوائي الذي من المقرر أن يربط القدس الشرقية بالقدس الغربية وتمت الموافقة عليه من إسرائيل، وهذا المشروع يهدد مقبرة باب الرحمة التي يريدون التخلص منها، لأنهم يعتبرونها نجس ويسعون لإزالتها لفتح باب ضمن مشروع القطار.