جولات للطلاب بمتحف الشرطة في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

أخبار مصر

الطلاب
الطلاب


نظم متحف الشرطة القومي في قلعة الناصر صلاح الدين الأيوبي، صباح اليوم الإثنين مجموعة من الجولات الإرشادية التثقيفية التي تضمنت شرح لبعض القطع الأثرية المعروضة في المتحف ذات الصلة بالعنف ضد المرأة، كقصة ريا وسكينة والتى جسدت أبشع أنواع العنف التي ارتكبت ضد المرأة في العصر الحديث لقتلهم سبعة عشر امرأة.

جاء ذلك تضامنًا من قطاع المتاحف بوزارة الأثار مع المبادرة التي أطلقتها الأمم المتحدة بأن يكون يوم الخامس والعشرين من نوفمبر من كل عام هو يومًا عالميًا للقضاء على العنف ضد المرأة.

وتخلل الجولات الارشادية سرد نبذة مختصرة عن التوعية لكل اشكال العنف ضد المرأة مثل العنف المنزلي والعنف داخل الأسرة والعديد من اشكال العنف الأخرى، بالإضافة الى المشكلات التي تتعرض لها المرأة، وشهد الجولات عدد من طالبات المدارس.

وقلعة صلاح الدين الأيوبي أو قلعة الجبل هي إحدى القلاع الحربية الواقعة فوق جبل المقطم، وقد شرع يوسف بن أيوب الملقب بصلاح الدين الأيوبي في تشييد قلعته فوق المقطم في موضع كان يعرف بقبة الهواء، ولكنه لم يتمها في حياته، وإنما أتمها السلطان الكامل بن العادل، فكان أول من سكنها هو الملك الكامل واتخذها دارًا للملك، واستمرت كذلك حتى عهد محمد علي باشا.

وفي الضلع الغربي للقلعة، يوجد الباب المدرج وفوقه نص تأسيسي يشير إلى بناءها، ونصه "بسم الله الرحمن الرحيم، أمر بإنشاء هذه القلعة الباهرة، المجاورة لمحروسة القاهرة التي جمعت نفعًا وتحسينًا وسعة علي من ألتجأ إلي ظل ملكه وتحصينًا، مولانا الملك الناصر صلاح الدنيا والدين، أبو المظفر يوسف بن أيوب محيي دولة أمير المؤمنين في نظر أخيه وولي عهده، الملك العادل سيف الدين أبي بكر محمد خليل أمير المؤمنين، علي يد أمير مملكته، ومعين دولته، قراقوش ابن عبد الله الملكي الناصري في سنة تسع وسبعين وخمسمائة".

وحفر صلاح الدين في القلعة بئرًا يستقي منها الجيش وسكان القلعة إذا مُنع الماء عنها عند حصارها، والبئر محفور في الصخر بعمق 90 متر من مستوي أرض القلعة، وتعتبر قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة من أفخم القلاع الحربية التي شيدت في العصور الوسطى فموقعها استراتيجي من الدرجة الأولى بما يوفره هذا الموقع من أهمية دفاعية لأنه يسيطر على مدينتي القاهرة والفسطاط، كما أنه يشكل حاجزًا طبيعيًا مرتفعًا بين المدينتين كما أنه بهذا الموقع يمكن توفير الاتصال بين القلعة والمدينة في حالة الحصار كما أنها سوف تصبح المعقل الأخير للاعتصام بها في حالة إذا ما سقطت المدينة بيد العدو.