في انتخابات مفاجئة.. مراكز الاقتراع في إسبانيا تفتح أبوابها أمام الناخبين

عربي ودولي

بوابة الفجر


فتحت مراكز الاقتراع في إسبانيا أبوابها أمام الناخبين للتصويت في الانتخابات العامة، وتجري إسبانيا تصويتها العام الرابع خلال عدة سنوات، مع انتخاب أعضاء مجلسي الهيئة التشريعية في البلاد اليوم واحد.

يتوجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد، حيث تجري الانتخابات العامة للمرة الثانية منذ أبريل من هذا العام. وفشل حزب العمال الاشتراكي الإسباني، الذي أعلن فوزه في انتخابات 28 أبريل، في تشكيل حكومة.

وبعد ستة أشهر من انتخابات أبريل التشريعية التي فاز بها من دون أغلبيّة مطلقة، دعا رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز 37 مليون ناخب إلى منحه تفويضا واضحا من أجل وضع حد لعدم الاستقرار السياسي الذي تشهده إسبانيا منذ نحو أربع سنوات.

غير أن كل استطلاعات الرأي تشير إلى أنهم لن يمنحوه إياه، وأنه حتى إذا فاز في الانتخابات مرة أخرى، فإن سانشيز لن يكون في موقع قوي. ولا تتوقع الاستطلاعات حصول تكتل اليسار ولا تكتل اليمين على غالبية المقاعد، حسبما أوردت شبكة "سكاي نيوز".

وقد يصبح حزب "فوكس"، الحزب السياسي الثالث بعد دخوله إلى مجلس النواب في أبريل، في بلد كان اليمين المتطرف فيها مهمشا منذ انتهاء نظام فرانكو الدكتاتوري في 1975.

ويستفيد هذا الحزب القومي المتشدد، الذي يدعو إلى حظر الأحزاب الانفصالية ويعتمد خطابا متشددا بشأن الهجرة، من الاستياء الذي أثارته مشاهد العنف في مدينة برشلونة منتصف أكتوبر الماضي، بعد الحكم على القادة الانفصاليين لدورهم في محاولة الانفصال في 2017.

وقد نظّم مؤيدو الاستقلال الكاتالونيون في إسبانيا، احتجاجات في جميع أنحاء المنطقة وسط الانتخابات العامة الوطنية، حيث يُحظر أي أعمال تحريض سياسي، وفق ما أفاد به مراسل وكالة "سبوتنيك".

ووفقًا لمنظمي الاحتجاج، فإن هذه المظاهرة هي وسيلة لإظهار "العصيان" في المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي ضد اللجنة الانتخابية المركزية.

وقال أوريول جونزاليس، أحد المتظاهرين في ميدان كتالونيا، أمس السبت: "لست الوحيد الذي أتى إلى هنا لهذا السبب -لإظهار العصيان. نحن نؤمن بطريقنا وأهدافنا واضحة وثابتة".

اختتم الحدث بحفل موسيقي من الموسيقيين المشهورين المرتبطين بحركة الاستقلال الكتالونية. مع ظهورهم على خشبة المسرح، بدأ الحشد يهتف "الحرية!"

على مدار اليوم، تم إغلاق العديد من الطرق في كتالونيا، لكن إلى جانب ذلك كانت الاحتجاجات سلمية، على عكس الاحتجاجات العنيفة السابقة التي انتشرت في جميع أنحاء المنطقة في أعقاب حكم المحكمة العليا في إسبانيا على العديد من زعماء كتالونيا بالسجن لفترات طويلة.