"واشنطن" لا تعمل على تشكيل قوام مجلس الأعمال الروسي - الأمريكي

عربي ودولي

نائب وزير الخارجية
نائب وزير الخارجية الروسية



أشاد سيرجي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسية، اليوم الخميس، بأن الولايات المتحدة لا تبدي حتى الآن استعدادا لتشكيل قوام وصيغة مجلس الأعمال الروسي - الأمريكي.

ولفت ريابكوف، إلى أنه يمكن عقد اجتماع المجلس خلال وقت قريب في حال توفرت الإرادة السياسية.

وقال ريابكوف خلال زيارته إلى هافانا، "للأسف، قوام مجلس الأعمال لم يتم الاتفاق عليه بشكل نهائي، وهناك بحسب ما أعلم خيارات مختلفة، إلا أن الزملاء الأمريكيين لا يبدون استعدادا مبادلا لتشكيل قوام المجلس، وتقرير صيغته ومستواه التمثيل، وذلك يعتمد على الإرادة السياسية".

كما كشف ريابكوف، أن دعوة وجهت إلى نائب الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي أوبراين لزيارة روسيا، وسيتم بحث الموعد المحدد لاحقا.

وفي سياق متصل، أعلن ريابكوف، يوم الاثنين الماضي، أن موسكو لا تستبعد اتخاذ تدابير جوابية على تأشيرات الدخول بعد إجراءات واشنطن، لكن هذا ليس خيار روسيا، لأن الولايات المتحدة شنت حرب التأشيرات.

وقال ريابكوف، في مقابلة مع مجلة "الحياة الدولية"، "فيما يتعلق إذا كنا سندخل حرب التأشيرات، كما تعلمون، فإن هذه الحرب مستمرة والولايات المتحدة أطلقتها، وقد واجهنا صعوبات كبيرة منذ وقت طويل في إرسال موظفي سفاراتنا وقنصليتنا إلى الولايات المتحدة في مهمات عمل طويلة، لدينا مشاكل كبيرة في ترتيب الموظفين لمهمات عمل قصيرة الأجل".

وأضاف ريابكوف، "نحن ندعو الأمريكيين للتوصل إلى اتفاق، وعدم التصرف وفقًا لمبدأ "العين بالعين والسن بالسن"، حتى الآن لا ينجح على ما يبدو أن الأولويات عند الذين يحددون السياسة الروسية في الولايات المتحدة الأمريكية مختلقة، على ما يبدو يواصلون محاولاتهم للتحدث معنا من موقع القوة، لكن الجميع فشلوا في هذا الخط المفهوم للجميع منذ وقت طويل".

وأكد ريابكوف، على أن "تطابق الجواب (من الجانب الروسي) هو أيضا خيار سوف نفكر في ذلك".

ولم يحصل عدد من أعضاء الوفد الروسي الرسمي على تأشيرات أمريكية للمشاركة في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ووصفت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ذلك بأنه مثال شائن على عدم احترام الولايات المتحدة الأمريكية لأعضاء الأمم المتحدة، وكذلك عدم وفائها بالتزاماتها كدولة تستضيف المنظمة العالمية.

واستضافت نيويورك، في الفترة من 24 إلى 30 سبتمبر، أسبوعًا رفيع المستوى من الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.