الأمم المتحدة تحذر: الأنشطة البشرية تضع مستقبل البيئة على المحك

عربي ودولي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


تشير دراسة حديثة صادرة عن الأمم المتحدة، إلى أن النشاط البشري قد يتسبب في انقراض نحو مليون فصيل من النباتات والحيوانات خلال العقود المقبلة في أحدث علامة على المخاطر، التي تمثلها الأنشطة البشرية على التنوع البيئي والحيواني.

وفقا للنتائج التي توصلت إليها الدراسة، فإن التغييرات في استخدام الأراضي والبحار لها أكبر تأثير مباشر على النظم الإيكولوجية، في وقت يتسبب أيضا سوء استغلال الكائنات الحية وتغير المناخ والتلوث في خسائر فادحة.

ووجدت الدراسة، أن ارتفاع عدد السكان وزيادة الاستهلاك والتكنولوجيا هي بعض أكثر الأسباب غير المباشرة تأثيرا.

يرى التقرير أن الجهود لا بد أن تتضافر إذا ما رغب البشر في اتقاء شر تدمير التنوع البيئي، محذرا من مغبة الاستمرار في المسار الحالي.

ويضيف التقرير أن أهداف "أيشي" لعام 2020، وهي أهداف وضعت في وقت سابق من مطلع العقد الحالي بهدف الحفاظ على التنوع البيولوجي، سيكون من الصعب تحقيقها، ولن يتم تحقيق الأهداف الحالية أيضا لعام 2030 ما لم يعمل المجتمع الدولي بشكل أساسي على تغيير الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتكنولوجية.