بدء صيانة وترميم تمثال الإله آمون "أبو رجل مسلوخة" بالكرنك

محافظات

أرشيفية
أرشيفية


بدأت منطقة آثار الكرنك، بالتعاون مع المركز المصري الفرنسي، في صيانة وترميم تمثال الإله آمون معبود توت عنخ آمون، المعروف إعلاميًا بـ"أبو رجل مسلوخة"، وذلك بعد موافقة اللجنة الدائمة على أعمال الترميم.

ويرجع تمثال المعبود آمون إلى عصر الملك توت عنخ آمون، ومصنوع من حجر الكوارتزيت، والذي اغتصب بواسطة الملك حور محب، وتم اكتشافه محطمًا عام 1897، ونقل إلى منطقة الأخ منو، وتم وضعه في موقع الحالي بجوار تمثال المعبودة أمونت بوسط معبد الكرنك.

وفي عام 1912 قام جورج ليجران، مهندس فرنسي، بعملية إحلال للتمثال لبعض الأجزاء التي عثر عليها، على الرغم من أن الجزء الأصلي لا يتعدى 40 % إلا أنه تم ترميم التمثال بسبب أهميته التاريخية، لأنه يرجع لفترة نادرة من التاريخ المصري، في الفترة الآتونية، حيث نحته توت عنخ آمون، بعد تركه للعبادة آتون.

والفترة الآتونية تعود إلى الملوك الذين عبدوا الإله آتون، عهد الملك توت عنخ آمون، الذي لا يوجد له أية آثار قائمة داخل الكرنك كباقي الملوك في تلك الفترة التي اتسمت بالغموض، مثل الملك اخناتون والملك آي والملك سمنخ – كارع.

وتم عمل القدم اليسرى على شكل دعامة من الطوب؛ لإيقاف التمثال عليها بدل من القدم الضائعة، وكذلك عمل دعامة حديدية خلفية للمساعدة في تحميله، خلال عام 1912.

ومنذ حوالي 5 أعوام، قرر المركز المصري الفرنسي، تقوية الأجزاء الضعيفة من التمثال الذي ظهرت عليه تشققات في المونة التي وضعت عام 1912، الأمر الذي استعدى ملئ الفراغات وتقويته، ومن هنا كان الظهور اللافت للدعامة القدم، مما جعل البعض يطلقون عليه " أبو رجل مسلوخة".

ومنذ ذلك الحين أثيرت قضية تغيير قدم التمثال وإعادة نحتها من الحجر مرة أخرى بدلًا من الطوب، الأمر الذي لاقى قبولًا في المنطقة، وتم رفعه إلى اللجنة الدائمة التي أصدرت قرارًا بصيانته وترميمه، والتي بدأ فيها العمل بالفعل منذ أيام.