حكايات اليوم.. قيام سلطة الشعب في ليبيا..ورحيل الخديوي إسماعيل

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


شهدت جميع بلدان العالم، في مثل هذا اليوم 2 مارس، أحداث عالمية مؤثرة، وذكريات جمة، بعضها توج بالاحتفال كالأحداث السعيدة والمواليد، والاحتفالات الهامة، والبعض الآخر خيم عليه الحزن، كالأحداث الحزينة والوفيات، وفي ذكرى الحدث، يستعيد الجميع تلك الذكريات، ومن بينها؛ إعلان قيام سلطة الشعب في ليبيا، ورحيل الخديوي إسماعيل.

 

معركة بسمارك البحرية

 

وفي مثل هذا اليوم 2 مارس من عام 1943م، وقوع "معركة بسمارك البحرية" وذلك أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث قامت القوات الأمريكية والأسترالية بإغراق قافلة سفن يابانية.

 

قيام سلطة الشعب في ليبيا

 

إعلان قيام سلطة الشعب هو الإعلان الذي أقره ممثلوا الشعب الليبي تحت قيادة العقيد معمر القذافي في المؤتمر القومي العام بتاريخ 2 مارس 1977.

 

اقتحام المسجد الأقصى

 

وفي مثل هذا اليوم 2 مارس من عام 1982م، 15 شخص من المتطرفين اليهود من جماعة أمناء جبل الهيكل من مستوطني "كريات أربع" مزودة بالأسلحة النارية يقتحمون المسجد الأقصى من باب السلسلة ويعتدون على حراس المسجد في الداخل، وأدى هذا الاقتحام إلى الاشتباك بين المتطرفين وحراس المسجد وإصابة أحد الحراس بطعنة في جانبه الأيسر.

 

انضمام عدة دول إلى الأمم المتحدة

 

وفي مثل هذا اليوم 2 مارس من عام 1992م، انضمام أرمينيا وأذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان ومولدوفا وسان مارينو وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان إلى الأمم المتحدة.

 

بندر آل سعود

 

الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي، من مواليد آل 2 مارس من عام 1949م، في محافظة الطائف

.

والده هو ولي العهد السابق الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، متزوج من ابنة الملك فيصل وهي الأميرة هيفاء الفيصل رئيسة ومؤسسة جمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي في الرياض وهي ناشطة اجتماعية، له أربع أبناء وأربع بنات، ويعد الابن الثالث للأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود بعد الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك.

 

الخديوي إسماعيل

 

فيما رحل الخديوي إسماعيل خامس حكام مصر من الأسرة العلوية، عن عالمنا في 2 مارس 1895م، وكان حاكما لمصر من الأسرة العلوية وذلك من 18 يناير 1863 إلى أن خلعه عن العرش السلطان العثماني تحت ضغط كل من إنجلترا وفرنسا في 26 يونيو 1879.

 

وفي فترة حكمه عمل على تطوير الملامح العمرانية والاقتصادية والإدارية في مصر بشكل كبير ليستحق لقب المؤسس الثاني لمصر الحديثة بعد إنجازات جده محمد علي باشا الكبير.