البورصات الأوربية تتراجع بنهاية جلسة ليلة "الكريسماس"

الاقتصاد

بورصة فرانكفورت
بورصة فرانكفورت


تراجعت البورصات الأوروبية في نهاية جلسة اليوم الإثنين، ليلة الاحتفال بأعياد الميلاد "الكريسماس"، وسط أحجام تداول خفيفة وبالتزامن مع خسائر الأسواق العالمية.

ويتزامن الهبوط في الأسواق الأوروبية مع خسائر الأسواق العالمية، حيث تراجع مؤشر "داو جونز" بنحو 500 نقطة في تعاملات اليوم.

ويتخوف المستثمرون من تباطؤ محتمل في النمو الاقتصادي العالمي خلال الفترة المقبلة إلى جانب القلق بشأن معدل الفائدة الأمريكية في العام القادم بعد 4 زيادات هذا العام.

وبنهاية جلسة اليوم، أنهى مؤشر "ستوكس 600" جلسته بتراجع 0.4% إلى 335.2 نقطة.

كما انخفض مؤشر "فوتسي" البريطاني بأكثر من 0.5% ليغلق عند 6686 نقطة وسجل مؤشر "كاك" الفرنسي الخسائر الأكبر بتراجع 1.4% إلى 4262.4 نقطة.

وكانت البورصة الألمانية أغلقت أبوابها اليوم أمام المستثمرين في عطلة رسمية، كما أنهت بقية البورصات الأوروبية جلستها في وقت مبكر وذلك استعداداً للاحتفال بعيد الكريسماس.

وبحلول الساعة 5:13 مساءً بتوقيت جرينتش، ارتفع اليورو أمام الدولار بنحو 0.4% لتصعد العملة الأرووبية الموحدة إلى 1.1416 دولار.

واستهلت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الاثنين على انخفاض ملحوظ في جلسة قصيرة استعداداً للكريسماس مع إغلاق البورصة الألمانية أبوابها في عطلة رسمية.

ومن المرجح أن تؤدي التداولات الخفيفة إلى فرض الهدوء على نشاط المستثمرين في تعاملات اليوم الاثنين مع استعداد الأسواق المالية إغلاق أبوابها مبكراً قبيل عطلة الكريسماس.

كما من المقرر أن تغلق البورصة البريطانية أبوابها مبكراً ثم تلحق بها بقية الأسواق الأوروبية.

في حين أن البورصة الألمانية أوقفت تداولاتها اليوم في عطلة رسمية، بعد أن أنهت تعاملات الجمعة الماضية على ارتفاع بنحو 0.2% مسجلة 10633.8 نقطة.

وبحلول الساعة 8:21 صباحاً بتوقيت جرينتش، تراجع مؤشر "ستوكس 600" بأكثر من 0.4% إلى 335.2 نقطة.

كما انخفض مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة تزيد عن 0.6% لتسجل 6678 نقطة، أما مؤشر "كاك" الفرنسي فشهد خسائر بنحو 1% ليتراجع إلى 4648.4 نقطة.

وخلال نفس الفترة، ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة مقابل نظيرتها الأمريكية بنسبة 0.2% ليسجل اليورو 1.1394 دولار.

وكانت البورصات الأوروبية سجلت خسائر تتجاوز 3% خلال الأسبوع الماضي مع تركيز المستثمرين على احتمال تباطؤ النمو الاقتصادي وخسائر الأسواق العالمية.