أمين عام "الجهاد الإسلامي": مصر بذلت جهودًا كبيرة في ملف المصالحة.. ودورها كان محايدًا

عربي ودولي

 زياد النخالة
زياد النخالة


قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، إنه لديه قناعة واضحة بأننا وصلنا إلى انسداد كبير في ملف المُصالحة، مشيرًا إلى أنه  لم يتم تحقيق أي إنجاز آخر رُغم الجهود التي بذلت.

وأضاف «النخالة»، خلال «لقاء خاص»، المذاع على قناة الغد الإخبارية، مع الإعلامي باسم الجمل، أنَّ السلطة الفلسطينية وإسرائيل فشلتا في خلق صيرورة لعملية السلام المفترضة منذ اتفاق أوسلو، مؤكدًا أنَّ السلطة الفلسطينية قادت المشروع الوطني في اتجاه آخر يُخالف إرادة الشعب الفلسطيني.

وأوضح: «وصلنا إلى حالة انسداد أخرى في التسوية مع المشروع الصهيوني، ورُغم كل الجهود وصلنا إلى حالة انسداد كبيرة».

واستدرك أنَّ إسرائيل حاضرة في كل تفاصيل حياة الفلسطينيين، وتساءل: «هل كنا على صواب لما شرعنا في التوصل الى اتفاق أوسلو؟»، لافتًا إلى أنَّ السلطة الفلسطينية لديها رؤية متناقضة حول تكوينات قطاع غزة.

وتطرَّق أنه على السلطة الفلسطينية وقيادة فتح أن تقر وتعترف بأن مشروع التسوية مع إسرائيل قد فشل، وأن هناك متغيرات كثيرة وقعت في الواقع الفلسطيني، مشيرًا إلى أنه يَجب أن تغادر فتح قناعاتها بأنها قائدة المشروع الوطني الفلسطيني.

وتابع: «هناك متغيرات في الشعب الفلسطيني، ويجب علينا  أن نجلس ونقيم أين وصلنا في مشروع السلام مع إسرائيل؟»، مطالبًا قيادة فتح بالتوقف وإعادة تقييم مسيرة المشاركة مع كافة القوى السياسية على قاعدة المشاركة.

وأوضح أنَّ هناك اختلافًا في الرؤي يعيق الوصول إلى المصالحة وإنهاء الانقسام، لافتًا إلى أن كل النشاطات التي تجري في الأرض المحتلة هيَّ لصالح الأمن الإسرائيلي ولصالح إسرائيل بشكل كامل.

وقال إنه يجب أن تكون هناك مقاربة جديدة في سياسة فتح تجاه قطاع غزة على أساس المشاركة وليس الوصاية، موضحا أنَّ مصر بذلت أغلب الجهود في ملف المصالحة ودورها كان محايدًا في بحث صيغة التوافقات، موضحًا أنَّ الخيار الوحيد هيَّ الجلوس على طاولة الحوار لإعادة المشروع الوطني الفلسطيني وصياغته من جديد حتى يتم التوافق بين جميع الأطراف.

وأشار إلى أنه بدون انتخابات أو توافقات ستبقى الخلافات تتصاعد يوميًا بعد يوم حتى تتحول لقطيعة نهائية، لافتًا إلى أنَّ إسرائيل لم تستطع أنْ تكسر المقاومة في قطاع غزة، وغزة أثبتت في المعارك الأخيرة أنها تستطيع خلق حالة توازن مع العدو رُغم فارق القوة الهائل، وكذلك امتلاك غزة القدرة العسكرية، التي تُهدد إسرائيل.