فتح: لا نثق في حماس

عربي ودولي

جولة سابقة للمصالحة
جولة سابقة للمصالحة الفلسطينية


بدأت فتح وحماس الفلسطينيتان اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن تعطيل ملف المصالحة الفلسطينية بعد فشل آخر جولة مباحثات بينهما في العاصمة المصرية القاهرة، شملت لقاءات منفصلة للمسؤولين المصريين مع وفدي فتح وحماس.

 

وقال عضو اللجنتين المركزية لحركة فتح والتنفيذية لمنظمة التحريرعزام الأحمد: "لا نثق في حماس ومتأكدين أنه ليس لديها نية لإنهاء الانقسام، وفي الأسبوع المقبل ستجتمع لجنة لوضع خطوات تقوض سلطة حماس دون إلحاق الأضرار بسكان غزة".

 

وأضاف أن "حماس مصرة على إغلاق باب المصالحة، وعليه، فإن اللجنة التي شُكلت لتنفيذ قرارات المجلس المركزي ستجتمع في الأسبوع المقبل لبحث كيفية بدء الإجراءات التي تقوض سلطة الانقسام في غزة".

 

ومن جانبها، قالت حركة حماس، إن "تصريحات عزام الأحمد انقلاب واضح على جهود مصر لتحقيق المصالحة، وتحمل تهديداً صريحاً لقطاع غزة، وفيها إساءة لمن يقف مع غزة المحاصرة، وإلى جانب أسر شهداء وجرحى مسيرات العودة وكسر الحصار، وتعكس سوء نوايا هذا الفريق المتنفذ في حركة فتح، لأنه المتضرر الأكبر من نجاح الجهود المصرية والوطنية لتحقيق وحدة شعبنا وإنهاء حصار غزة"، على حسب تعبيره.

 

وأضافت أن الحركة "ستتعاطى بكل جدية وإيجابية ومسؤولية وطنية مع كل الجهود المبذولة وفي مقدمتها الجهود المصرية، لتحقيق آمال شعبنا في الوحدة وإنهاء حصار غزة".

 

وكانت مصادر فلسطينية، كشفت في وقت سابق، لـ24، طرح مصر تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال أشهر، ووافقت حماس على المقترح، ورحبت به عدد من الفصائل الفلسطينية، فيما طلبت حركة فتح التشاور حوله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.