ما لا تعرفه عن أنواع السلاحف

منوعات

بوابة الفجر


هناك فروق بين مكان معيشة السلاحف وأنواعها فمنها البرية ومنها البحرية التي تفضل العيش في الماء، ولكن هناك تشابه بينهم في كونهم يغطى جسدهم بدرع الحماية وامتلاكها لرئتين مع تكيفهم بالظروف المناخية:-

سلحفاة كبيرة الرأس 
من السلاحف المهددة بالانقراض، تتميز بحجم رأسها الكبير المختلف عن رؤوس السلاحف من الأنواع الأخرى، بالإضافة إلى امتلاكها فكين قويين تستعملهما في تحطيم الصدف المحيط بالرخويات التي تعتبر الغذاء الرئيسي لها، تتواجد بالقرب من الشواطئ العمانية وشواطئ كلفورنيا. 

سلحفاة منقار الصقر 
تمتاز هذه السلاحف بحجمها الصغير وشكلها الجميل والتصميم المميّز لشكل درعها الخارجي، والذي استخدم بشكل واسع في صناعة الحلي، لذا فهناك إقبال الواسع على اصطياد سلاحف منقار الصقر وأصبحت من السلاحف المهددة بالانقراض، وعلى الرغم من شتّى الجهود المبذولة للحد من اصطيادها، إلا أنّ العديد لا زالوا يقبلون على اصطيادها بغرض المتاجرة فيها نظراً لأسعارها المرتفعة والمربحة، ويعيش هذا النوع في مناطق الخليج. 

السلحفاة الخضراء 
يتوفر نوعان من السلاحف الخضراء، الأول بري يعيش بين المزروعات ويتغذّى عليها، والثاني بحري يعيش في مناطق الخليج ويتغذى على النباتات الخضراء الموجودة في قاع المياه، سمّيت بالخضراء نظراً لوجود بقع خضراء واضحة على درعها، كانت رحلة كولومبس الاستكشافية نحو الأمريكتين هي أول ما وُثّق في مشاهدة السلاحف الخضراء البحرية، حيث كانت تتواجد بأعداد هائلة على سواحل الأمريكيتين، إلا أنّها أخذت بالتناقص شيئاً فشيئاً بسبب الاصطياد الجائر لها، وساهمت الجهود المبذولة من قبل الناشطين في مجال السلاحف في منعها من الوقوع تحت تهديد خطر الانقراض. 

السلحفاة جلدية الظهر 
من أضخم أنواع السلاحف، حيث تنمو ليبلغ حجمها حجم سيارة صغيرة، وبوزن يقارب 1000 كغم، وتتغذى هذه السلاحف على القناديل البحرية، يتميّز درعها بملمسه المرن الطري الشبيه بالجلد. 

السلحفاة مسطحة الظهر 
تتواجد بأعداد قليلة على السواحل الأسترالية، والمعلومات المتوفّرة عنها قليلة جداً نظراً لقلة الدراسات التي أجريت عنها. 

السلحفاة الصحراوية 
تتواجد في المناطق الصحراوية، تتميز بدرعها الصلب وحجمها المتوسط، بالإضافة إلى قدرتها على تحمل الأجواء الصحراوية الصعبة، تمتاز بلونها المائل إلى البني بدرجة قريبة من لون الرمال.