حرقت جسده بالماء المغلي.. "آسر" طفل تعرض للتعذيب على يد زوجة والده.. والأب والأم يمتنعان عن انقاذه

تقارير وحوارات

الطفل آسر
الطفل آسر


انجبا في جو هاديء كأى طفلين ولكن سرعان ما تحول كل هذا واتخذ الأبوين قرارهم بالانفصال ليلاقا مصير تقشعر له الأبدان، آسر وملك طفلان الأول في الـ11 من عمره وشقيقته تصغره بسنوات وبالصف الأول الابتدائي.

انفصل والد آسر ويدعى "أم.س" وزوجته في عام 2011، ليجد الطفلين أنفسهم بين رفض الأم احتوائهم بزعم أن والدها (جد الأولاد) مسن ولا يقدر على الانفاق عليهم، ليأتي الاختيار الأوحد أمامهم وهو أن يظلا في رعاية والدهما.

تروي إحدي أقارب الأبناء أن والدهما بعد الانفصال كان يذهب بالطفلين إلى الحضانة ليتلقى الرعاية هناك حتى أعجب بأحد مدرسات الحضانة وتزوجها والتي كانت تعامل أطفاله بكل لطف ولكن لم يستمر هذا كثيراً.

بعد الزواج ظهر الوجه الآخر لزوجة الأب الثانية "م" لتبدأ في عقاب آسر وملك بطرق لا تناسب الأطفال بل ولا تناسب التعامل الآدمي، دون أن تتذكر كيفية تعاملها مع الأطفال في الحضانة أو طريقتها في التعامل مع نجلها الوحيد الذي يبلغ عام،بحسب إحدي أقارب الطفلين.

تكمل إحدي أقارب الطفلين أن زوجة الأب الثانية منذ 5 شهور قامت بحرق يد آسر لكونه ذهب لدخول دورة المياة دون غلق الباب خلفه، مضيفة انها تعتاد عقابهم بالمنع من الطعام لفترات طويلة بالاضافة إلى الضرب.

وتابعت أنها قامت بتعذيبه بطريقة وحشية مما دفع إدارة مدرسته وهى مدرسة مينا للغات بالشروق لنقل آسر إلى المستشفى ورفضت خروجه إلا بعد استلامه من والده، ولكن والأب لم يستجيب، ليجد آسر نفسه داخل أسوار مستشفي تيتألم كل جزء من جسده من ألم التعذيب فلا يجد الرحمة من الأب ولا من الأم التي تركته هو وشقيقته لتتخلص من الانفاق عليه.