إطلاق سراح عامل سوري بعد اختطافه في القليوبية

حوادث

أمن الدقهلية
أمن الدقهلية


تمكنت أجهزة الأمن بالقليوبية، من إطلاق سراح عامل بمصنع ملابس بمدينة العبور "سوري الجنسية"، اختطفه 8 أشخاص لمساومة أهله على فدية نظير إطلاق سراحه، وتم القاء القبض على 5 أشخاص، وجاري القبض على 4 أخرين، وتم تحرير المحضر رقم 1424 ادارى قسم العبور لسنة 2017.

وكان اللواء مجدي عبدالعال مدير أمن القليوبية، تلقى إخطارًا من قسم شرطة العبور يفيد بتلقيه بلاغًا من هشام عبدالقادر شعار 62 سنة "سورى الجنسية" صاحب مصنع ملابس الشعار بالمنطقة الصناعية" ومقيم الحى التاسع – دائرة القسم، بخروج زوج نجلته عبدالقادر.ا.ح 41 سنة "سورى الجنسية" ويعمل بذات المصنع من المصنع صباحًا بالسيارة قيادته رقم هـ ص هـ 893 ماركة كيا بيكانتو حمراء اللون متوجها لمنزله ولدى توجهه لمحل اقامته فوجئ بسيارة زوج نجلته متوقفه بشارع منطقة هاجر باك – دائرة القسم مفتوحة ولا يوجد بها مفتاح التشغيل حيث تقابل والمدعو إسماعيل.ص.ع 34 سنة خفير خصوصى والذى اخبره بقيام خمسة اشخاص مجهولين يرتدون ملابس مموهه تشبه الملابس العسكريه يستقلون سيارة ميكروباص بيضاء اللون ذات ستائر سوداء ولا يحملون اية أسلحه،بالترجل من السيارة والتحدث مع المجنى عليه ثم اصطحبوه معهم داخل السيارة وانصرفوا من المكان، وأضاف بانه قام بالاتصال به على هاتفه المحمول عدة مرات ولكن الهاتف مغلق.

تم تشكيل فريق برئاسة اللواء الدكتور أشرف عبد القادر مدير المباحث الجنائية، بسرعة وضع خطة بحث لكشف غموض الواقعة تضمنت فحص علاقات وخلافات المختطف وأهليته، وتحديد توقيت معاصر لاختفائه ومحاولة التوصل لشهود، استخدام التقنيات الحديثة، والنشر عن المتغيب بأوصافه، وفحص الأشقياء الخطرين وذوي السمعة السيئة والمشهور عنهم ارتكاب مثل تلك الوقائع بالمنطقة والمناطق المجاورة، وتجنيد المصادر السرية للمعاونة في إجراءات البحث "وأنيط تنفيذ الخطة لفريق بحث برئاسة العميد رئيس المباحث الجنائية ضم ضباط إدارة البحث الجنائي ورئيس وضباط فرع البحث الجنائي بالخانكة وضباط مباحث قسم العبور بالاشتراك ومفتشى فرع الأمن العام بالقليوبية، وعليه فقد أسفرت جهود فريق البحث عن تحديد مرتكبى الواقعة وهم كل من "كمال.ج.ا 25 سنة" تاجر مراتب ومقيم منشية الجبل الأصفر – دائرة مركز الخانكة، و"محمد.ح.م 27سنة" عامل بشركة مواسير بلاستيك،و"محمد.ح.م وشهرتة( حوحو )23 سنة" سائق والسابق اتهامه في القضية رقم 2042 جنايات مركز الخانكة لسنة 2015م – مخدرات،و"بسام.ع.م 28 سنة" طالب بالفرقة الرابعة بمعهد النظم والمعلومات الخاص بمدينة نصر،و"محمد.ح.ا 28 سنة" سائق توك توك ومقيم شارع جمال عبد الناصر من شارع عمر الخيام –منطى دائرة مركز قليوب وآخر شارع الخازندار باشا – الساحل – القاهرة،و"أحمد.ح.ا 29 سنة سائق " هارب"، و"أحمد.م.م وشهرته "أحمد حلاوه" 29 سنة عاطل "هارب"، و"مصطفي.س.ر وشهرته( مصطفي جيم ) 28 سنة عاطل " هارب"،واللذين يكونون فيما بينهم تشكيلًا عصابيًا بزعامة وتخطيط الأول بقصد خطف المجني عليه ومساومة أهليته وطلب فدية نظير اطلاق سراحه.

وعقب تقنين الإجراءات وباستهداف المتهمين أمكن ضبط من الأول حتى الخامس وبمواجهتهم بما اسفرت عنه التحريات اعترفوا بصحتها وأقر الأول بمعرض اعترافاته انه منذ فترة إبان عمله بمصنع جوزيف للمراتب بمدينة العبور كمندوب للمبيعات تلاحظ له حضور المجني عليه للمصنع لكونه مستأجرًا ماكينتين بذات المصنع لنسج الأقمشة والمجاور لمصنعه ولكونه يمر بضائقه ماليه وعلمه بثراء المجني عليه،فقد أختمرت في ذهنة فكرة خطف المجني عليه وطلب فدية مالية من أهليته وفي سبيل تنفيذ مخططة الإجرامي استعان بباقي المتهمين وقام بالتخطيط بارتكاب الواقعة عقب توزيع الأدوار علي كل منهم فقام الرابع والثامن بتجهيز السيارة المستخدمة في الواقعة، وقام كل من الثاني والثالث والسابع والثامن بتنفيذ واقعة خطف المجني عليه، وعقب ذلك قاموا بنقله للخامس والسادس بمسكنهما بمنطقة منطي – دائرة مركز قليوب وتناوبا الحراسة عليه بينما قام هو والرابع بمساومة أهلية المجني عليه هاتفيًا وطلب فدية نظير اطلاق سراحه حتي تم ضبطه،وأيد باقي المتهمين المضبوطين ما ورد باعترافاته، وأضافوا بتخليهم عن هاتف المجني عليه بأحد المصارف بمنطقة الخانكة وتقاسموا فيما بينهم مبلغ مالي حوالي 14 ألف جنيه كان بحوزة المجني عليه، وأضاف المتهمان الأول والرابع بإعترافاتهما أن السيارة المستخدمة في الواقعة تتبع القوات المسلحة قائدها المجند "فارس.م.ع 21 سنة" مجند قوات مسلحة وبرفقتة الحرس المجند "أحمد.أ.خ وشهرتة( زيكا ) 21 سنة مجند قوات مسلحة ويرتديا الملابس العسكرية وقد قاما بمساعدتهم في إرتكاب الواقعة لإرتباط المجند الثاني بالمتهم الرابع بعلاقة جيرة.

وعلى الفور قامت مأمورية عقب تقنين الإجراءات استهدفت مسكن الخامس والسادس مكان الاحتجاز بمنطقة منطي– دائرة مركز قليوب حفاظًا علي سلامة المجني عليه وبمداهمة المسكن أمكن ضبط الثاني وهروب السادس وتم تحرير المختطف والذي تبين وجود آثار سحجات وكدمات بوجهه ويدية، وتم بارشاد الأول ضبط الهاتف والشرائح المستخدمة في مساومة أهلية المجنى عليه وتم التحفظ عليها،وجاري تكثيف الجهود لضبط المتهمين الهاربين، وجارى اخطار الشرطة العسكرية بالواقعة، وتم التنسيق وادارة الامن الوطنى بالقليوبية في حينه،وتحرر عن تلك الإجراءات محضرًا ملحقًا بالمحضر الأصلي، وجارى العرض على النيابة العامة للتحقيق.