شارابوفا تعود لممارسة عملها كسفيرة للنوايا الحسنة

الفجر الرياضي

شارابوفا
شارابوفا


 

أفادت صحيفة الجارديان، الخميس 10 نوفمبر، أن لاعبة التنس الروسية الشهيرة ماريا شارابوفا، ستعود لمهامها كسفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بعد انتهاء مدة إيقافها.

 

وقال مصدر من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن المنظمة سعيدة بعودة شارابوفا إلى ملاعب التنس أسرع مما كان متوقعا.

 

وأضاف نفس المصدر "ستعود (شارابوفا) لعملها كسفيرة للنوايا الحسنة مباشرة بعد انتهاء مدة إيقافها".

 

وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي أصبحت شارابوفا، الفائزة بخمسة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، سفيرة له في فبراير 2007، قد قرر في وقت سابق من العام الحالي، إيقاف النجمة الروسية في مهمتها كسفيرة له، لحين ظهور نتائج التحقيقات في قضية ثبوت تناولها لمادة "الميلدنيوم" المحظورة على الرياضيين.

 

يذكر أن النجمة الروسية، المصنفة أولى عالميا سابقا في رابطة لاعبات التنس المحترفات، أعلنت في مارس/آذار الماضي ثبوت مخالفتها لوائح المنشطات المحظورة رياضيا، بناء على نتيجة فحص خضعت له في يناير/ كانون الثاني الماضي في بطولة أستراليا المفتوحة. واكتُشفت في عينتها مادة "الميلدونيوم" التي دخلت ضمن المواد المحظورة من طرف الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "WADA"، منذ بداية يناير/كانون الثاني عام 2016. بعد ذلك قرر الاتحاد الدولي للتنس في 8 يونيو/حزيران الماضي، توقيفها لمدة عامين.

 

وطعنت شارابوفا صاحبة الـ 29 عاما في قرار توقيفها أمام محكمة التحكيم الرياضية في 9 يونيو الماضي، مطالبة بإلغاء الإيقاف أو تخفيفه على الأقل.


وقضت تلك المحكمة في الرابع من أكتوبر الماضي، بتخفيض مدة إيقاف اللاعبة الروسية من عامين إلى 15 شهرا.

 

وتستطيع شارابوفا المشاركة في منافسات الاتحاد الدولي للتنس، بدءا من 26 أبريل/نيسان المقبل.