والد ميادة أشرف يطالب بضم وزير الداخلية السابق للمتهمين

أخبار مصر

ميادة اشرف
ميادة اشرف


بدأت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة جلسة محاكمة 48 متهما من لجان العمليات النوعية بتنظيم الإخوان  الإرهابي في قضية "أحداث عين شمس"، والتي أسفرت عن مقتل الصحفية ميادة أشرف والمواطنة ماري جورج والطفل شريف عبد الرؤوف.
 
وورد إلى المحكمة عريضة مقيدة لدي النيابة العامة برقم 8650 لسنة 2015 مقدمة من أشرف رشاد يوسف وبعض أعضاء الجمعية العمومية من نقابة الصحفيين بشأن وفاة المجني عليها ميادة اشرف مرفق بها طلب من والد المجني عليها أشرف رشاد قرر فيها أن ابنته ميادة قتلت في 28 مارس من العام الماضي أثناء تغطيتها الصحفية في أحداث الاشتباكات التي اندلعت بين قوات الأمن وأنصار الإخوان وأنها مقدمة أيضا من الجمعية العمومية بالنقابة ضد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق باعتباره مسئول سياسيا ومسئول مسئولية المتبوع عن إعمال تابعة من قوات الأمن التي كانت متمركزة أثناء الاشتباكات بعين شمس والتي تسببت في مقتل المجني عليها

وخلص في بلاغه إلى المطالبة بإعادة فتح التحقيق بالقضية وإعادة الاستماع إلى شهادة أحلام حسانين وغيرها من شهود الإثبات الذين أكدوا أن إطلاق الأعيرة النارية كانت من الأمن تجاه المجني عليها وطلب ضم اللواء محمد إبراهيم وضباط الداخلية المتمركزين أثناء الاشتباكات إلى المتهمين في القضية

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي وعضوية المستشارين رأفت ذكي محمود ومختار صابر العشماوي وسكرتارية حمدى الشناوى وعمر محمد

كانت النيابة العامة أسندت للمتهمين تهم تولي قيادة في جماعة إرهابية وإمدادها بالمعونات المادية والأسلحة  والقتل والعمد والشروع فيه وتنظيم تجمهر بمنطقة عين شمس بتاريخ 28 مارس 2014   وإطلاق الأعيرة النارية صوب المواطنين  والإعلاميين الرافضين لتجمهرهم وقوات الشرطة.

حيث أطلق أحدهم (المتهمين) عيارا ناريا صوب الصحفية ميادة أشرف أثناء قيامها بتصوير أفعالهم الإجرامية فأصابتها في رأسها مما ادي إلى مصرعها  كما أطلق متهم آخر عيارا ناريا صوب المواطنين  فأصاب الطفل شريف عبد الرؤوف في رأسه مما أودى بحياته. 

وأحاط بعض المتهمين بسيارة المواطنة ماري سامح جورج متكالبين عليها ووالوا الاعتداء عليها ثم أطلق أحدهم عيارا ناريا أصاب المجني عليها  فأرداها قتيلة وأضرموا النيران في سيارتها عقب ذلك فضلا عن شروعهم في قتل مواطنين آخرين.