تعرف على الشخصيات الأكثر جدلا بالعمل النقابي (تقرير)

تقارير وحوارات

خالد البلشي ومنى
خالد البلشي ومنى مينا


ترددت أسماؤهم على مسامعك مرارًا وتكرارًا، حتى وإن لم تكن من المهتمين بأخبار الوسط النقابي، أو حتى غير مشارك بها، وبعد ازدياد وتيرة الأحداث التي شهدتها النقابات المهنية خلال الفترة الماضية، كان لعدد من الشخصيات والقيادات النقابية دور بارز خلال تلك الأحداث، وكانت لنقابة الصحفيين نصيب الأسد من ذلك.

وترصد "الفجــر" أبرز الشخصيات النقابية الأكثر جدلًا بتلك الأحداث:

خالد البلشي
يعتبر "البلشي" وكيل نقابة الصحفيين، ومقرر لجنة الحريات بالنقابة، من أكثر الشخصيات جدلًا بالوسط النقابي، خاصة بعد دوره الواسع في الدفاع عن حقوق الصحفيين المحبوسين، وموقفه الذي كان دائمًا بصف شباب الصحفيين، وهو ما خلق له أرضية واسعة داخل وخارج النقابة.

ولم يلبث الإعلام أن يترك "البلشي"، حتى بدأ أحد الكتاب الصحفيين الكبار، بادعاء تكوينه لمجموعة تحت مسمى "أولتراس خالد البلشي" داخل نقابة الصحفيين، واستقطاب شباب الصحفيين من غير النقابيين، لتأسيس أرضية لخوض انتخابات المجلس المقبلة على مقعد النقيب.

محمد شبانة
كان لـ "شبانة" أمين صندوق نقابة الصحفيين، ورئيس رابطة النقاد الرياضيين، مكانًا بارزًا وسط الشخصيات الأكثر جدلًا، حتى عرف بـ"شبانة تابلت لكل صحفي"، ويعود ذلك المسمى بعد تصريحاته التي أعلن خلالها وجود سيولة بصندوق رابطة النقاد بالنقابة وصلت حتى 200 ألف جنيه، خلال تقدمه بأوراق ترشحه على مقعد رئيس الرابطة لدورة ثانية، وأعلن أنه سيتم توزيع جهاز لوحي "تابلت" لكل عضو بالرابطة، وهو ما عرضه لانتقاد لاذع من الإعلام.

واستمر شبانة في إثارة الجدل حوله، خاصة بعد تصريحات أسامة داوود عضو مجلس نقابة الصحفيين، أن "شبانة" أمين الصندوق بالنقابة كان على دراية بأكبر واقعة فساد مالي بالنقابة، والتي شهدتها الإدارة المالية لنقابة الصحفيين، منذ فترة وجيزة، وعلى الرغم من ذلك، لم يبلغ مجلس النقابة، أو الإعلان عن الواقعة إلا بعد مرور عدة أشهر.

"خماسي الأهرام" أو "الأسرة الصحفية"
هي مجموعة مكونة من عدد من الصحفيين، ورؤساء تحرير الصحف والمواقع الإخبارية، ضمت خمسة من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، كانت الأبرز خلال أزمة نقابة الصحفيين الأكبر، مطلع شهر مايو الماضي، والتي عرفت بأزمة اقتحام وزارة الداخلية للنقابة، والقبض على الصحفيين عمرو بدر رئيس تحرير بوابة يناير، والصحفي تحت التدريب بالبوابة محمود السقا.

وتكونت تلك المجموعة التي أطلقت على نفسها "الأسرة الصحفية"، أو كما أطلق عليها العديد من الصحفيين "خماسي الأهرام"، من أعضاء مجلس النقابة: إبراهيم أبو كيلة، ومحمد شبانة، وحاتم زكريا، وخالد ميري، وعلاء ثابت.

وكانت هذه المجموعة محط الكثير من الانتقاد والجدل، خلال تلك الفترة، خاصة بعد تغير موقف بعضهم، من مؤيد لقرارات عمومية الصحفيين الطارئة، التي انعقدت 4 مايو الماضي، بين عشية وضحاها، ليصبح غير موافق على تلك القرارات، بل وقام أحد أعضاء تلك الأسرة، وهو عضو بمجلس "الصحفيين"، في الاعتراف على نقيب الصحفيين يحيى قلاش، بعد رفع دعوى قضائية ضده بالتستر على هاربين من العدالة (بدر والسقا)، خلال تحقيقات النيابة.

منى مينا
هي عروس النقابات المهنية (كما أطلق عليها صحفيون)، وهي وكيل نقابة الأطباء، والأكثر نشاطًا في الدفاع عن حقوق الأطباء، ولم يبرز دورها في الدفاع عن حقوق الأطباء فقط، بل والدفاع عن حق المريض أيضًا، والمطالبة بإعادة هيكلة البنية الصحية بمصر، وكان لها الدور الأبرز في الدعوى لأكبر عمومية طارئة لنقابة الأطباء، في فبراير الماضي، وحضر نحو 10 آلاف طبيب، للدفاع عن حق أطباء قام أمناء شرطة بالاعتداء عليهم داخل مستشفى المطرية، وهو ما صنع لها شعبية واسعة بين المجتمع الطبي بوجه عام، والنقابي بوجه خاص.

سامي طه
نقيب البيطريين الأكثر جدلًا بتاريخ النقابة، والذي أثار حالة من الصراع داخل نقابة البيطريين، استمرت لسنوات طويلة بين مؤيديه ومعارضيه، ومحاولته لأكثر من مرة تعطيل انتخابات مجلس النقابة الأخيرة، بعد تأكده من ضياع شعبيته بنسبة كبيرة، وطعن على إجراءاتها، لضمان استمراره على مقعده، إلا أن نتائج الانتخابات الأخيرة جاءت غير مرضية بالنسبة له.

وتسبب "طه" في خلق العديد من الأزمات داخل النقابة، كان أبرزها انقسام النقابة على نفسها بين مؤيد له ومعارض، وهو ما تسبب في حالات واسعة من الاشتباك اللفظي وأحيانًا بالأيدي بين المؤيدين والمعارضين، خلال عموميات النقابة، واتساع الفجوة بين الطرفين خلال الانتخابات التي خاضها "سامي"، فضلًا عن اتهام العديد له بانتمائه لجماعة الإخوان، بسبب ميوله الإسلامية في بعض الآراء، وترشحه عن قائمة "بيطريون لنهضة مصر"، والتي كانت تضم عددًا من مرشحي الإخوان بالنقابة.