وكالة إسبانية: جدل حول إمكانية المصالحة بعد 3 أعوام من الإطاحة بالإخوان

عربي ودولي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أشارت وكالة "افي" الإسبانية إلى تصريحات لأحد المسؤولين المصريين، مؤخراً عن إمكانية التصالح مع الإخوان تزامناً مع الاحتفال بالذكرى الثالثة لعزل محمد مرسي.

 

وقال وزير الشؤون القانونية "مجدي العجاتي" إنه من الممكن التصالح مع الإخوان الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء، لأنهم في النهاية مواطنون ويشكلون جزءً من النسيج الاجتماعي المصري.

 

وأبرزت "افي" أن تلك التصريحات أثارت الجدل من جديد بين مؤيدي ومعارضي فكرة التصالح مع أكبر قوى المعارضة التي صًنفّت كجماعة إرهابية، بين استبعاد جديتها من قبل المحللين ورفض نشطاء الإخوان.

 

وقال خبير بالشؤون السياسية إن النظام المصري قد يلجأ للمصالحة فقط في حالة اعتراف الإخوان بشرعيته، أو مصالحة جزئية مع الإخوان عبر تواجد على هامش البرلمان وبعض النقابات كما حدث في عهد مبارك والسادات.

 

 بينما استبعد أخر أن تكون هناك نية من جانب الحكومة للمصالحة، بينما طالب البعض بتبني تصريحات العجاتي كمبادرة سياسية، وأن يعترف الإخوان حتى البريئين منهم بأخطائهم السياسية ومسؤولية الجماعة عن الهجمات الإرهابية .

 

ومن جهة أخرى، يرفض مسؤولي الإخوان المنقسمين حالياً بين حرس قديم والشباب المنادي بديموقراطية حقيقية لاختيار ممثليهم، تلك المبادرة بكل وضوح، معتبرة أن تلك التصريحات على هامش نظام الدولة، وليست مبادرة سياسية من جانب نظام استخدم القمع ضدهم.

 

وأخيراً صرّح ناشط إخواني- رفض ذكر إسمه، بأن الجماعة لم يعد أمامها أية خيارات أخرى سوى المصالحة، مطالباً بإطلاق سراح السجناء السياسيين واعتراف النظام الحالي بأخطائه، رغم أنه استبعد حدوث مصالحة نظراً لعدم توافر الثقة بين الطرفين.